استشهد الشاب مهند حسني أبو مدين، اليوم الخميس، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة الزهراء، جنوبي مدينة غزة، في ظل استمرار إطلاق النار والقصف على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه المواطنين في المنطقة الواقعة غربي مدينة الزهراء، ما أدى إلى إصابة أبو مدين بجراح خطيرة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن استشهاده.
كما أصيب مواطنان، فجر اليوم، برصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة، أحدهما مواطنة أُصيبت في شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط القطاع، فيما أُصيب مواطن آخر برصاص الدبابات الإسرائيلية في مخيم البريج.
وشهدت مناطق متفرقة من القطاع، فجر اليوم، إطلاق نار وقصفًا مدفعيًا وعمليات نسف، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع. وفي المحافظة الوسطى، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة شمال شرقي مخيم البريج، فيما سُمعت أصوات إطلاق النار في مناطق مختلفة من المحافظة ومخيم النصيرات.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء مواصي خان يونس، فيما استهدف إطلاق النار مناطق شمال غربي مدينة رفح، ولا سيما محيط منطقة الشاكوش.
أما شمال القطاع، فأطلقت قوات الاحتلال النار وقذائف المدفعية شرق مخيم جباليا وبيت لاهيا، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة شمال غربي بيت لاهيا، بينما شهدت أجواء مدينة غزة وغرب جباليا وبيت لاهيا تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع.
وفي وقت متأخر من الليلة الماضية، أفادت مصادر محلية بتحليق طائرات مسيّرة من نوع "كواد كابتر" فوق مدينة غزة، وإلقائها أكياسًا تحتوي مواد ذات رائحة كريهة، دون معرفة طبيعة هذه المواد أو الغرض من استخدامها.
كما سُمع فجر اليوم دوي انفجار في مدينة غزة، قبل أن تفيد مصادر محلية بأنه ناتج عن عمليات نسف تنفذها قوات الاحتلال شرق المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار إطلاق النار والقصف وعمليات النسف الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وما يرافقها من استهداف للمواطنين، في وقت تتواصل فيه التداعيات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار.

