خططت جهات إسرائيلية لإقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة قرب بلدة مجد الكروم في الجليل، شمالي فلسطين المحتلة، بعد تفكيك بؤرة أقامها مستوطنون من مجموعة «شبيبة التلال» في المنطقة ذاتها.
ويقضي المخطط، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بإقامة الموقع على بعد مئات الأمتار من البلدة، على أراضٍ يزعم الصندوق القومي اليهودي «كيرن كييمت ليسرائيل» أنها مملوكة له، وتخصيصه للرعي، مع نصب خيمتين لإيواء قطيع الماعز والحراس وتخزين المؤن.
وبحسب الخطة، سيجري استبدال المستوطنين القادمين من الضفة الغربية المحتلة بحراس محليين من منظمة «هشومير هحداش»، فيما قال رئيس مجلس إدارة الصندوق، إيال أوسترينسكي، إن الموقع الجديد سيكون أبعد عن منازل البلدة بهدف تقليل الاحتكاك والتوتر في المنطقة.
وكان مستوطنون من «شبيبة التلال» قد أقاموا البؤرة السابقة في منطقة «الروس» التابعة لمجد الكروم، قبل تفكيكها الأسبوع الماضي عقب احتجاجات وتحركات قانونية طالبت بإخلائها وتمكين أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وقال أوسترينسكي إن إعادة إقامة الموقع تهدف، وفق زعمه، إلى المساعدة في منع حرائق الغابات والحفاظ على أمن المنطقة، مشيراً إلى أن الموقع سيقام على أراضٍ يقول الصندوق إنها مملوكة له بالكامل.
وتأتي إقامة البؤرة الجديدة في ظل تصاعد الاستيطان خلال حكومة بنيامين نتنياهو، التي شهدت توسعاً في إقامة البؤر الاستيطانية وتعزيز النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأثارت البؤرة السابقة قرب مجد الكروم اعتراضات محلية، بعدما نصب مستوطنون خياماً في المنطقة وتجاوز بعضهم أراضي يملكها فلسطينيون من البلدة، فيما تعود ملكية أجزاء من الأراضي المحيطة بالموقع إلى أهالي مجد الكروم، وفق معطيات محلية.