شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين، منذ مطلع سبتمبر الجاري، سلسلة من العمليات والاشتباكات التي استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، في مشهد عكس تصاعدًا في وتيرة الفعل المقاوم واتساع رقعته الجغرافية، وفق معطيات الرصد الميداني.
وتنوعت العمليات خلال الشهر بين الطعن وإطلاق النار والدهس والاشتباكات المسلحة، لتشمل عددًا من مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي 7 سبتمبر/أيلول، نفذ الشهيد محمود محمد محسن عملية طعن قرب قرية أوصرين جنوب نابلس، أسفرت عن إصابة مستوطن بجروح.
وفي اليوم التالي، خاض الشهيد عبد الكريم سليمان اشتباكًا مسلحًا مع قوات الاحتلال خلال محاصرتها منزلًا في بلدة عقربا جنوب نابلس.
وشهدت بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، في اليوم ذاته، عملية دهس بجرار زراعي استهدفت مستوطنًا، أثناء مشاركته في اعتداءات على أراضي المواطنين.
وفي 10 سبتمبر/أيلول، استهدفت محاولة دهس قوة من جنود الاحتلال في مدينة البيرة، قبل أن يتمكن السائق من الانسحاب من المكان.
وبعد ثمانية أيام، أطلق مقاومون النار تجاه مركبة للمستوطنين قرب قرية المغير شمال شرق رام الله، دون أن تورد المعطيات تفاصيل إضافية عن نتائج العملية.
وفي 20 سبتمبر/أيلول، نفذ الأسير قدري محمد سمارة، من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، عملية إطلاق نار عند مستوطنة "حلميش" غرب رام الله، أسفرت عن مقتل مستوطن.
وتشير هذه المعطيات إلى امتداد العمليات خلال أيلول إلى مناطق متعددة في الضفة والقدس، في وقت تتواصل فيه اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين والتوسع الاستيطاني، وسط دعوات فلسطينية إلى تصعيد الفعل المقاوم في الضفة الغربية.

