توغلت دورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في بلدة الرفيد بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وفتشت عددا من المنازل قرب نقطة تابعة للأمم المتحدة.
وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية: “توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 22 أيلول، في بلدة الرفيد بريف القنيطرة“.
وأضافت: “دخلت الدورية الحي الغربي، بالقرب من نقطة تابعة للأمم المتحدة، وفتشت عددا من المنازل، بحسب ما أفاد به مراسل الإخبارية“.
وتشهد محافظة القنيطرة، المحاذية للجولان السوري المحتل، توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة.
ومنذ 1967، تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية، فيما تطالب دمشق بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك.
من جهة أخرى استهدفت قوات الاحتلال، بقذائف المدفعية، فجر اليوم الثلاثاء، أطراف قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي في جنوب سوريا.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصادر محلية قولها إن قذيفتي مدفعية سقطتا في أطراف قرية عابدين، ما أدى إلى تطاير الشظايا باتجاه منازل المدنيين في الحي الغربي للقرية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت بالتزامن مع ذلك أربع قنابل مضيئة في أجواء المنطقة.
وأشارت الوكالة إلى أن “قوات الاحتلال استهدفت أمس الإثنين أطراف قرى عابدين ومعرية والعارضة في المنطقة بقذائف المدفعية، ما أدى إلى نفوق 15 رأساً من الماعز، وذلك بعد استهدافها فجراً واديي عابدين والرقاد وأطراف قرية جملة، مع إطلاق النار من أحد مواقعها على خط فضّ الاشتباك لعام 1974 باتجاه أطراف بلدة عابدين”.
وأكدت أن “الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها”.
وتطالب سوريا، على نحو مستمر، بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام "إسرائيل" بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري