قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، إنّ أكثر من مليونَي غزّيّ محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة لأنّ المجتمع الدولي لا يستخدم الأدوات التي يتيحها القانون الدولي ضد خارقي القانون الدولي الإنساني.
وأضاف الصفدي، في ندوة حول الدبلوماسية الإنسانية لصون القانون الدولي الإنساني في نيويورك، افتتحتها ملكة بلجيكا ماتيلد، أنّ أهل غزة محرومون من حقهم في الغذاء والدواء ليس بسبب عدم توفر المساعدات ولكن بسبب منع "إسرائيل" إدخالها، حيث تنتهي صلاحية هذه المساعدات في المستودعات لأنّ "إسرائيل" تمنع دخولها.
وأشار إلى أنّ الأردن كان منطلقا للمساعدات الدولية إلى غزة قبل منع "إسرائيل" إدخالها، مؤكدا أنّ المملكة مستعدّة كما كانت دائما للعمل مع جميع الشركاء لضمان استجابة إنسانية فاعلة.
وأكد أنّ على المجتمع الدولي أن يُفعِّل هذه الأدوات لوقف الخروقات المتنامية للقانون الدولي في أكثر من مئة صراع في العالم، خاصة في غزة، مشددا على أهمية التحرك الدولي المشترك لضمان محاسبة خارقي القانون الدولي.
ونوه الصفدي في الندوة، التي رعتها المملكة والاتحاد الأفريقي والبرازيل وكندا ونظّمها الاتحاد الأوروبي وايرلندا، إلى خطورةَ اعتياد المجتمع الدولي خروقات القانون الدولي الإنساني، خاصة في غزة التي دمّرت "إسرائيل" 92% من مبانيها وبنيتها الصحية، وحيث يُحرم أكثر من 700 ألف فلسطيني من حقهم في التعليم.