حذر المكتب الإعلامي الحكومي من التداعيات الخطيرة المترتبة على التراجع الكبير والملموس في برامج التمويل الدولي الموجهة إلى سكان قطاع غزة.
وأكد المدير العام للمكتب الحكومي د. إسماعيل الثوابتة، أن تقليص المساعدات الإنسانية في غزة يمثل كارثة حقيقية ستكون لها تبعات وانعكاسات غير محمودة على حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان يعانون ظروفا إنسانية قاهرة.
وأوضح الثوابتة، في تصريح صحفي، الاثنين، أن إعلان برنامج الأغذية العالمي (WFP) تقليص مساعداته الإنسانية في القطاع بحجة نقص التمويل، سيحرم مئات الآلاف من حقهم الأساسي في الغذاء، حيث تقرر تخفيض عدد المستفيدين، وحرمان 400 ألف إنسان من حقهم في المساعدات الأساسية.
وذكر أن الأزمة تمتد لتضرب "العصب الحساس" للقطاع الصحي، محذرا من الانعكاسات الخطيرة لإعلان منظمة الصحة العالمية عن تقليص خدماتها وتوقيف دعمها بالوقود للعديد من المستشفيات في غزة، وهو ما يهدد بتوقف الخدمات الطبية الحيوية ويعرض حياة آلاف المرضى والجرحى لخطر الموت المحقق.
وبين أن هذا التراجع الحاد في التمويل لم يأتِ من فراغ، بل يعود، إلى مبدأ ممارسة ضغوط سياسية واضحة ضد شعبنا الفلسطيني، مشددا في الوقت ذاته على خطورة استخدام الورقة الإنسانية وقوت المواطنين كأداة للابتزاز السياسي.
وطالب المسؤول الحكومي المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية لمنع انهيار المنظومة الإنسانية والصحية في قطاع غزة.

