وضعت الأسيرة الفلسطينية المحررة دانا جودة (35 عامًا) مولودتها ليا بعملية قيصرية داخل مستشفى "رمبام" الإسرائيلي، بعد تعرضها لمضاعفات صحية خلال الحمل واحتجازها في سجن الدامون، وفق ما أوردته "الجزيرة".
وقالت جودة إنها نُقلت إلى المستشفى بعد تعرضها لمخاض ونزيف استمرا لأيام، حيث قُيدت يداها وقدماها إلى سرير المستشفى، وسط حراسة مشددة، قبل إخضاعها لعملية الولادة القيصرية وهي مكبلة.
وبحسب روايتها، وُلدت طفلتها بوزن نحو 1.5 كيلوغرام، ونُقلت بعيدًا عنها بعد الولادة، ولم يُسمح لها باحتضانها إلا لفترات قصيرة أثناء الرضاعة، في ظل استمرار القيود المفروضة عليها.
وأشارت جودة إلى أن قوات الاحتلال أعادتها إلى الاحتجاز بعد ساعات من الولادة، وهي لا تزال تعاني آثار العملية، قبل الإفراج عنها لاحقًا وهي تحمل رضيعتها، التي أُدخلت إلى قسم حضانة الخدج في مستشفى برام الله.
وكانت جودة قد اعتُقلت في نيسان/أبريل الماضي وهي حامل في شهرها الأول، وخضعت للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، فيما قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن ظروف احتجاز الأسيرات الحوامل تستدعي تدخلًا ومتابعة دولية.
وتبقى أسيرتان فلسطينيتان حاملان في سجون الاحتلال، هما منار كراجة وبراءة أبو خديجة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.