أكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة، رفض الحركة استمرار نهج التعيين والإقصاء والتفرد في إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وتشكيل مجامع انتخابية فئوية لا تمثل عموم الفلسطينيين في الدول المضيفة.
وقال بركة، الخميس، إن من أبسط الحقوق الوطنية والديمقراطية للفلسطينيين في الخارج أن يختاروا ممثليهم في المجلس الوطني عبر انتخابات حرة ومباشرة، مشددًا على أن تعذر إجراء الانتخابات يجب أن يقابله توافق وطني شامل، وليس التعيين أو فرض تمثيل فئوي من طرف واحد.
وحذر من أن احتكار إعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة لا يخدم الوحدة الوطنية، بل يعمّق الانقسام والتشرذم، مؤكدًا الحاجة إلى الشراكة الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والتهجير والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأضاف بركة أن حرمان اللاجئين الفلسطينيين في الخارج من حقهم في انتخاب ممثليهم يمثل انتقاصًا من حقوقهم الوطنية والديمقراطية، مشددًا على أن حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هُجّر منها الفلسطينيون منذ نكبة عام 1948 يبقى حقًا ثابتًا لا يسقط بالتقادم.
ودعا جميع الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية الفلسطينية إلى رفض التعيين والإقصاء والتفرد واحتكار القرار الوطني، والتمسك بالتفاهمات والاتفاقات الوطنية، بدءًا من حوار القاهرة في 17 آذار/مارس 2005 وصولًا إلى إعلان بكين في 23 تموز/يوليو 2024، والتي أكدت ضرورة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتشاركية ووطنية.
وشدد بركة على أن المجلس الوطني الفلسطيني يجب أن يكون إطارًا وطنيًا جامعًا لكل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، مؤكدًا أن إعادة بناء منظمة التحرير لا يمكن أن تتم إلا عبر الشراكة الوطنية واحترام إرادة الفلسطينيين وحقهم في اختيار ممثليهم بحرية.

