حذرت نقابة مستوردي المركبات في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، من تداعيات استمرار منع إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار والبطاريات والإطارات والمستلزمات الأساسية للمركبات، مؤكدة أن ذلك يهدد قطاعات حيوية ويفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.
وقالت النقابة، في بيان لها، إن المركبات في غزة لم تعد وسيلة للتنقل فحسب، بل تشكل جزءًا أساسيًا من منظومة الحياة والخدمات، إذ تعتمد عليها سيارات الإسعاف ونقل المرضى، إلى جانب مركبات نقل المياه والغذاء والشاحنات المستخدمة في نقل وتوزيع المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأوضحت أن استمرار منع إدخال مستلزمات التشغيل والصيانة أدى إلى تعطل أعداد متزايدة من المركبات، ما يهدد قدرة المؤسسات الإنسانية على مواصلة أداء مهامها، ويرفع في الوقت ذاته تكاليف النقل والصيانة ويزيد الأعباء الملقاة على المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وطالبت النقابة بالتدخل العاجل والسماح بإدخال الزيوت وقطع الغيار والبطاريات والإطارات وكافة المستلزمات الضرورية للمركبات، باعتبارها احتياجات أساسية لضمان استمرار الخدمات الحيوية والإنسانية.
وأكدت استعدادها للتعاون مع الجهات المختصة والمؤسسات الدولية لوضع آلية واضحة ومنظمة تضمن إدخال هذه المواد ووصولها إلى القطاعات الأكثر احتياجًا، بما يحد من تعطل المركبات ويحافظ على استمرار الخدمات المرتبطة بها.
ويأتي هذا التحذير في ظل أزمة متفاقمة في قطاعات النقل والخدمات بقطاع غزة، حيث ينعكس نقص الوقود ومواد الصيانة وقطع الغيار على قدرة المركبات العاملة في المجالات الصحية والإغاثية والخدمية، ما يزيد صعوبة تلبية الاحتياجات اليومية للسكان.
وشددت النقابة على أن تعطيل المركبات يعني تعطيل جزء أساسي من منظومة الحياة والإغاثة في غزة، محذرة من أن استمرار منع مستلزمات تشغيلها سيزيد من المعاناة الإنسانية ويعرقل وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى مستحقيها.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه قطاع غزة من نقص حاد في مختلف المستلزمات الأساسية، ما ينعكس على القطاعات الخدمية والإنسانية، ويزيد من صعوبة تشغيل المركبات اللازمة لنقل المرضى والمياه والغذاء والمساعدات، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع.