فلسطين أون لاين

​"#طيار_حماس" هاشتاق يدعو الشباب للاقتداء بـ "الزواري"

...
صورة أرشيفية للشهيد محمد الزواري
غزة - حازم الحلو

دشن مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية لنعي الشهيد التونسي محمد الزواري، الذي عمل مع المقاومة الفلسطينية وساهم في تطوير الطائرات بدون طيار التي صنعتها كتائب القسام، حيث قام المغردون بالكتابة على حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الأمر.

وكان الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"، كتائب القسام، أعلن أن الشهيد يعمل في صفوفه منذ 10 سنوات، مشيرة إلى أن الشهيد المهندس الزواري، الذي اغتالته أجهزة أمن الاحتلال هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

وأعلنت حركة حماس وكتائب القسام أنها ستقوم بفتح بيت عزاء للشهيد في أكبر ميادين مدينة غزة.

وعلى الفور باشر مغردون النشر على هاشتاق "#طيار_حماس"، وهاشتاق آخر باسم الشهيد #محمد_الزواري لنعي الشهيد وذكر مناقبه، إضافة إلى تحفيز الشباب العرب والمسلمين على تكرار تجربة الشهيد وتقديم ما يستطيعون لنصرة المقاومة على أرض فلسطين.

وكتب عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق على صفحته معلقًا على استشهاد الزواري: "عندما تكون عقول وأدمغة علماء الأمة مع المقاومة الفلسطينية.. وعندما تمتزج دماؤهم الطاهرة بدمائنا.. يكون النصر على مرمى حجر".

ويقول محمد يحيى من غزة، على موقع "تويتر": "الشهيد المجاهد المهندس #محمد_الزواري أبى إلا أن يحفر اسمه بحروف من نور في سجل العز والفخار حينما سخر قدراته في سبيل تحرير فلسطين".

بينما كتب المغرد أدهم أبو سلمية من غزة، على حسابه: "#محمد_الزواري حكاية طويلة ستروي فصولها الأيام، وسيكتب عنها التاريخ بمداد من نور، عالم مجاهد نذر روحه وعلمه لله ولخدمة دينه فكان #طيار_حماس".

بدورها، كتبت الناشطة المصرية المعروفة د. عزة الجرف تعقيبًا على اغتيال الزواري: "ترجل فارس من فرسان #حماس محمد الزواري وترك خلفه آلاف بل ملايين الفوارس، فأمة محمد ولادة و#حماس_شرف_الأمة و#فلسطين_إسلامية".

أما الأسير المحرر منصور ريان من غزة، فكتب: "ما أعظمك يا شهيد عندما تتجه لقبلة الجهاد وتذكر المسلمين أن #القدس لازالت تنادي ما أعظمك وأنت تصنع للأمة نموذجًا للثائر العابر الحدود".

وفي ذات السياق، قام بعض النشطاء الإلكترونيين بتصميم فيديوهات للشهيد تظهر وهو يعمل على بعض الطائرات الصغيرة، ومقتطفات من مقابلة صحفية سابقة معه، بينما نشط آخرون في تصميم بوسترات تمجد ما فعله وتتوعد الاحتلال بالانتقام لدمائه.

وعلى موقع فيسبوك، نشط المغردون في نشر تدوينات تشمل إشادة ودعاء للشهيد، كما قاموا بنشر تصريحات لزوجة الشهيد بعد ساعات من اغتياله، وتؤكد فيها على فخرها بما قام به زوجها من مساندة للمقاومة، وتشدد في الوقت ذاته على وجوب أن تكون الأمة كلها في خدمة المقاومة في فلسطين بكل ما تملك.

وكتب هيثم غراب من غزة: "الشهيد القسامي المهندس التونسي #محمد_الزواري يستحق لقب شخصية عام 2016"، بينما قال مصطفى محمود مخاطبًا الشهيد "محمد الزواري.. ماذا تقول بفخرها أشعاري.. يا سيد الأبطال والأحرار .. يا شمس تونس في سماء بلادنا .. يا زادنا في رحلة الثوار".

كما أثنى بعض المغردين على قرار كتائب القسام بإعلان ارتباط الشهيد بها، في سابقة هي الاولى من نوعها، وكتب الصحفي محمد ياسين :"أرى أن كل المبررات الرافضة لتبني القسام للشهيد الطيار محمد الزواري تسقط أمام قيمة الوفاء لدمه وجهده وجهاده، وأن تلك المبررات تنطلق من موقع ضعف وموقع من يخضع لقواعد لعبة صاغها الاحتلال، بينما تبنى القسام فيه تحدٍّ ووفاء وانطلاق من موقع قوة وصياغة لقواعد اللعبة بمنطق الأقوياء".