حذر القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، اليوم الثلاثاء، من خطورة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، مؤكداً أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية بيت إكسا، وهدم منازل فلسطينية في بلدة بيت حنينا، تأتيان في إطار مخطط متواصل لفرض واقع استيطاني جديد وتهجير المقدسيين.
وقال أبو قطيش، في تصريح ، إن إقامة المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة في بيت إكسا شمال غرب القدس، بالتزامن مع هدم جرافات الاحتلال منازل عائلتي أبو ميالة وعلقم في بيت حنينا، تمثلان تصعيداً جديداً ضمن حرب الاحتلال المفتوحة على القدس وأهلها.
وأوضح أن هذه الإجراءات تعكس حجم المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية، إلى جانب دفع المقدسيين نحو الرحيل عن أرضهم من خلال الهدم والتضييق والتهجير القسري.
وشدد أبو قطيش على أن إقامة البؤر الاستيطانية في محيط القدس وهدم منازل الفلسطينيين لن يغيّرا هوية المدينة، ولن ينالا من تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته، مؤكداً أن الاحتلال لن يتمكن عبر سياسات الهدم والاستيطان من اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.
وأضاف أن أهالي القدس سيواصلون التشبث ببيوتهم وأراضيهم ومقدساتهم، رغم ما يتعرضون له من إجراءات وممارسات إسرائيلية تستهدف وجودهم وحقوقهم.
ودعا أبو قطيش إلى تحرك فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي عاجل لوقف الاستيطان وهدم المنازل وعمليات التهجير في القدس، وتوفير الدعم والحماية لأهل المدينة، والعمل على وضع حد لما وصفه بعدوان الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال والمستوطنين في القدس ومحيطها، وسط تحذيرات فلسطينية متواصلة من مخاطر الاستيطان والهدم على الوجود الفلسطيني والهوية العربية للمدينة.