بحثت لجنة الانتخابات المركزية استعداداتها لإجراء الانتخابات المقبلة في قطاع غزة، خلال لقاء عقدته مع عدد من الصحفيين في مدينة خان يونس، في وجود الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية وصعوبة الحركة داخل القطاع، إلى جانب القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد واللوازم الضرورية للعملية الانتخابية.
وقال المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، جميل الخالدي على هامش اللقاء لصحيفة "فلسطين"، أمس: إن اللجنة تعمل على توفير بدائل لوجستية وفنية تضمن إجراء الانتخابات في موعدها، مؤكداً أن الصعوبات القائمة لن تحول دون استكمال العملية الانتخابية.
وأوضح الخالدي أن الانتخابات من المقرر أن تُجرى في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيراً إلى أن اللجنة تقترب من مرحلة الترشح التي ستستمر 12 يوماً.
وأضاف أن اللقاء يأتي في إطار استمرار التواصل مع مختلف شركاء العملية الانتخابية، وفي مقدمتهم الصحفيون ووسائل الإعلام، بهدف اطلاعهم على آخر الاستعدادات المتعلقة بالعملية الانتخابية والتحديات التي تواجه عمل اللجنة في قطاع غزة.
وأشار إلى وجود صعوبات تتعلق بالحركة والتنقل داخل القطاع، فضلاً عن التحديات المرتبطة بإدخال المواد الانتخابية، في وجود القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول عدد من المستلزمات، بينها الأحبار والصناديق والأوراق وغيرها من المواد المطلوبة لإتمام العملية الانتخابية.
وأكد الخالدي أن اللجنة مستعدة للتعامل مع هذه التحديات من خلال إيجاد بدائل مناسبة، قائلاً إن لديها القدرة على توفير البدائل التي تكفل إجراء الانتخابات دون أن تشكل المعوقات القائمة عائقاً أمام العملية من الناحيتين اللوجستية والفنية.
وتخلل اللقاء مداخلات من عدد من الصحفيين، تمحورت حول استعدادات اللجنة للعمل في قطاع غزة، وآليات التعامل مع القيود المفروضة على إدخال اللوازم الانتخابية، فضلاً عن طبيعة الإجراءات التي يجري إعدادها لضمان سير العملية في الظروف الميدانية الراهنة.
وفي الشأن السياسي، قال الخالدي إن هناك دعماً من الفصائل والقوى والأحزاب السياسية للعملية الانتخابية، إلى جانب تأكيد من المستوى السياسي على ضرورة إجرائها في الموعد المحدد.
ودعا جميع الأطراف إلى التعاون من أجل إنجاح العملية الانتخابية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود خلال المرحلة المقبلة، مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي وبدء مراحل الترشح والإعداد للاقتراع.
وتأتي استعدادات اللجنة للانتخابات في وقت يواجه فيه قطاع غزة تحديات ميدانية ولوجستية كبيرة بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، ما يضع العملية الانتخابية أمام متطلبات إضافية تتعلق بتوفير المواد اللازمة، وضمان وصول الطواقم، وتنظيم المراحل المختلفة للعملية في المناطق المتضررة.