قائمة الموقع

تحذير من مساعٍ لفرض طقوس يهودية جديدة في محيط الأقصى

2026-09-14T14:47:00+03:00
محافظة القدس تحذر من مساعٍ لفرض طقوس يهودية جديدة في محيط الأقصى
فلسطين أون لاين+ وكالات

حذرت محافظة القدس من محاولات "جماعات الهيكل" المزعوم فرض حضور وطقوس دينية يهودية متكررة في محيط المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن ما يجري في منطقة باب الرحمة يمثل مسارًا منظمًا يتجاوز الطقوس الموسمية، ويهدف إلى فرض واقع ديني جديد في محيط المسجد.

وقالت المحافظة، في بيان اليوم الإثنين، إن الطقوس التي أقامها مستوطنون في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى من الجهة الخارجية، ولا سيما خلال الأسابيع الماضية، تأتي ضمن تحركات منظمة تمهّد لتحويل المكان إلى نقطة ثابتة للطقوس والتجمعات الدينية اليهودية.

وأوضحت أن رصد منشورات دعائية لـ"جماعات الهيكل" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب إنشاء مجموعة عبر تطبيق "واتساب" تحت اسم "أبواب الرحمة افتحي لنا"، يكشف عن ترويج رواية دينية يهودية تعتبر الجهة الشرقية من سور المسجد الأقصى، ولا سيما باب الرحمة، ذات أهمية وقداسة خاصة.

وبحسب المحافظة، تستند هذه الدعاية إلى معتقدات تربط المنطقة بما يسمى "الهيكل" و"الشكيناه" أو "روح الرب"، إضافة إلى معتقدات تتعلق بـ"المسيح المنتظر" وعودة "الشكيناه"، في محاولة لإعادة تقديم باب الرحمة باعتباره موقعًا دينيًا يهوديًا يمكن الوصول إليه وإقامة الصلاة والطقوس فيه.

وأضافت أن التطور الأخطر يتمثل في انتقال هذه الدعاية من الخطاب والتحريض إلى خطوات عملية، من خلال الدعوة إلى إقامة طقوس "سليحوت" بصورة أسبوعية في الموقع.

وأكدت المحافظة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة إسلامي خالص، وأن حرمته الوقفية تشمل جميع ساحاته ومصلياته وأسوارَه وأبوابه ومعالمه.

وأشارت إلى أن باب الرحمة أحد أبواب المسجد الأقصى ويقع ضمن سوره الشرقي، مؤكدة أن سلطات الاحتلال لا تملك، وفق القانون الدولي، سيادة على القدس المحتلة ومقدساتها، ولا حق لها في فرض أي تغيير على هوية المسجد أو طبيعته أو استخداماته أو معالمه.

وحذرت المحافظة من أن التعامل مع هذه الممارسات باعتبارها طقوسًا دينية عابرة من شأنه تشجيع "جماعات الهيكل" على توسيع تحركاتها، وتحويل نقاط أخرى في محيط المسجد الأقصى إلى مواقع للتجمع وإقامة الطقوس.

وأكدت أن ما يجري في منطقة باب الرحمة، وفق تقديرها، يمثل مسارًا تدريجيًا لفرض حضور ديني يهودي جديد في محيط المسجد، يبدأ بتطبيع الطقوس وتكرارها، وصولًا إلى تحويلها إلى ممارسة دائمة ومشهد اعتيادي.

وبيّنت أن الهدف من هذه التحركات هو تكريس وقائع جديدة على الأرض وفرض تغييرات على هوية المكان وطبيعته الدينية، معتبرة ذلك تجاوزًا للوضع التاريخي والقانوني القائم ومحاولة لفرض واقع جديد حول المسجد الأقصى.

اخبار ذات صلة