كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرض أسرى من قطاع غزة لاعتداءات وتعذيب داخل قسم «راكيفيت» في سجن الرملة، مشيرًا إلى نقلهم إلى غرف خالية من كاميرات المراقبة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، بما في ذلك استهداف أعضائهم التناسلية.
وقال المكتب، في بيان اليوم الاثنين، إن السجانين اعتدوا على الأسرى وهم مقيّدو اليدين والقدمين ومعصوبو الأعين، مستخدمين أدوات صلبة لضربهم على الخصيتين، ما تسبب لهم بآلام شديدة، واصفًا ما جرى بأنه تعذيب جسدي وجنسي وانتهاك خطير لحقوقهم.
وأضاف أن الأسير (أ. ك) تعرض للضرب بالعصي في أنحاء جسده، ما أفقده القدرة على الوقوف والحركة، فيما ظل يطلب العلاج ومسكنات الألم من دون أن يحصل على رعاية طبية.
وأشار المكتب إلى استمرار الاعتداءات بحق أسرى غزة بشكل شبه يومي، بالتزامن مع ظروف احتجاز قاسية تشمل تقييدهم أثناء إخراجهم إلى «الفورة»، ومنعهم من الصلاة ومراقبتهم عند أدائها سرًا، إلى جانب سوء الطعام ونقص الملابس.
ودعا مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفها بالتعذيب والانتهاكات الجنسية بحق الأسرى، وتوفير الحماية لهم ومحاسبة المسؤولين عنها.