أكد رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني، خالد عبد المجيد، اليوم الإثنين، أن وضوح الرؤية السياسية والالتزام بالثوابت الوطنية يمثلان الركن الأساسي للمسار الوطني للقوى والفصائل الفلسطينية، في ظل التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية، ولا سيما ما يتعلق بانتخابات المجلسين الوطني والتشريعي.
وقال عبد المجيد، في تصريح حول المستجدات الراهنة، إن المرحلة الحالية تتطلب التمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني، وبرنامج ونهج مقاومة الاحتلال ومواجهة العدوان وحرب الإبادة، إلى جانب التصدي لمشاريع الاستيطان والتهويد والتهجير، باعتبارها من أبرز أولويات العمل الوطني.
وشدد على ضرورة مواجهة الأوضاع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والمخيمات، إلى جانب تحديد واضح لمعسكر الأصدقاء ومعسكر الأعداء ومن وصفهم بالعملاء والأدوات، معتبرًا أن ذلك يشكل شرطًا أساسيًا لتحقيق الانتصار، وأن المواقف الضبابية لا تخدم الشعوب الساعية إلى الحرية والاستقلال.
وأكد عبد المجيد أن وحدة الشعب الفلسطيني والعمل والنضال المشترك بين الأطر الوطنية والقوى الحية المتمسكة بالثوابت والحقوق التاريخية تمثل ضرورة في هذه المرحلة، داعيًا إلى تجاوز الانقسامات والتكتلات القائمة على أسس فصائلية أو عائلية أو عشائرية أو مذهبية وطائفية.
وأشار إلى أن هذه الانقسامات تشكل عقبات أمام مسيرة العمل الوطني ومرحلة التحرر، محذرًا من أن الاحتلال يستغلها ويغذيها بما يخدم مخططاته، في وقت تتطلب فيه المرحلة توحيد الجهود ورسم مسار وطني واضح وصولًا إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
وتأتي تصريحات عبد المجيد في ظل حراك فلسطيني متواصل بشأن الاستحقاقات الانتخابية وإعادة ترتيب المؤسسات الوطنية، وسط دعوات من قوى وشخصيات فلسطينية إلى تعزيز الشراكة الوطنية وتجاوز حالة الانقسام، بما يضمن توحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.