يواصل الاحتلال تصعيد استهداف الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين بالاعتقال والأحكام والعزل والملاحقة على خلفية عملهم الصحفي وحرية الرأي والتعبير، في وقت يقبع 37 صحفيًا وصحفية في معتقلاته، جميعهم اعتُقلوا منذ بدء الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني.
وقال نادي الأسير، الأحد، إن 19 صحفيًا وصحفية في الضفة الغربية بما فيها القدس يخضعون للاعتقال الإداري، بما يعادل 51% من إجمالي الصحفيين المعتقلين حاليًا، في ظل استمرار التوسع في هذا النوع من الاعتقال دون تهمة أو محاكمة، استنادًا إلى ما يسمى "الملف السري".
وأشار نادي الأسير إلى أن الإعلاميين المعتقلين يواجهون المنظومة القمعية ذاتها التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات، بما تشمل التعذيب والتنكيل والإخفاء القسري والحرمان من الحقوق الأساسية.
ويأتي تصعيد استهداف الصحفيين ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى حجب الحقيقة ومحاصرة الرواية الفلسطينية وترهيب الطواقم الصحفية لمنعها من توثيق الجرائم والانتهاكات الميدانية.
ودعا النادي المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية إلى التدخل العاجل، وتوفير الحماية الفاعلة للصحفيين الفلسطينيين، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف ملاحقتهم والإفراج عنهم.