أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، اليوم السبت، مقدسيًا على هدم خمس منشآت ومحال تجارية يملكها في المنطقة الصناعية ببلدة وادي الجوز، بذريعة البناء دون ترخيص، في خطوة تهدد مصدر رزق عشرات العمال وعائلاتهم.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن المقدسي أدهم طبش اضطر إلى هدم منشآته ذاتيًا بعد تلقيه تهديدات بفرض غرامات مالية باهظة بحقه في حال تولت البلدية تنفيذ عملية الهدم.
وأوضحت أن المنشآت المستهدفة قائمة منذ عشرات السنين، وأن مالكها دفع خلال السنوات الماضية غرامات بلغت نحو 300 ألف شيكل، أي ما يقارب 100 ألف دولار، قبل أن تهدده البلدية بفرض عشرات آلاف الشواكل الإضافية بدلًا من تكاليف الهدم إذا لم ينفذ القرار بنفسه.
وتضم المنشآت التي أجبر طبش على هدمها منجرة، ومكتبًا للسياحة والسفر، ومحلًا لتصليح الدراجات النارية، وفرنًا، إضافة إلى منشأة تجارية أخرى، وكانت تشكل مصدر دخل لعشرات العمال المقدسيين وأسرهم.
وبحسب معطيات محافظة القدس، شهدت المدينة خلال أغسطس/آب الماضي 40 عملية هدم وتجريف، بينها 14 عملية نفذها أصحاب المنشآت والمنازل بأنفسهم تحت ضغط بلدية الاحتلال، إلى جانب إصدار 86 إخطارًا وقرارًا بالهدم.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق متواصل من عمليات الهدم التي تستهدف المنشآت والمنازل الفلسطينية في القدس المحتلة، بذريعة عدم الترخيص، وسط انتقادات فلسطينية للسياسات الإسرائيلية الرامية إلى التضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة.