فلسطين أون لاين

مع رأس "السنة العبرية"

دعوات فلسطينية لشد الرحال إلى الأقصى ومواجهة مخططات التهويد

...
دعوات فلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى ومواجهة مخططات التهويد

تتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية، اليوم السبت، لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط في باحاته، في ظل تحريض متصاعد من جماعات "الهيكل" المزعوم لفرض طقوس تلمودية داخل المسجد، بالتزامن مع حلول عيد "رأس السنة العبرية".

وتحذر الأوساط المقدسية من استغلال الأعياد العبرية لتصعيد الاقتحامات وفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، لا سيما مع دعوات جماعات "الهيكل" إلى تنفيذ اقتحامات جماعية والنفخ في البوق "الشوفار" داخل باحاته.

ووفق مصادر مقدسية، تكثف جماعات "الهيكل" تحريضها لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى، وأداء طقوس تلمودية في منطقة باب الرحمة، إلى جانب المطالبة بالسماح باقتحام المسجد خلال أيام "رأس السنة العبرية"، الذي يصادف غدًا الأحد 13 سبتمبر/أيلول.

وتخشى الأوساط المقدسية من أن تشهد الأيام المقبلة تصعيدًا في هذه الممارسات، في ظل محاولات متكررة لفرض طقوس تلمودية داخل المسجد وتحويل المناسبات والأعياد العبرية إلى محطة لتكريس واقع جديد في باحاته.

وفي المقابل، تتصاعد الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الرباط وشد الرحال إلى الأقصى، والتصدي لمحاولات تهويده وتغيير طابعه الديني والتاريخي، وسط تأكيد على ضرورة حماية المسجد ومنع فرض أي وقائع جديدة داخله.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه ساحات الأقصى استمرارًا للاقتحامات والانتهاكات، بالتزامن مع موسم الأعياد العبرية، وسط تحذيرات مقدسية من تصعيد واسع قد يستهدف المسجد وحرمة ساحاته.

وتعمد جماعات "الهيكل" المزعوم خلال المناسبات العبرية إلى تكثيف التحريض والدعوات لاقتحام المسجد الأقصى وفرض طقوس تلمودية فيه، فيما تواجه هذه التحركات بدعوات فلسطينية متواصلة للرباط والوجود المكثف داخل المسجد.

وتتزامن هذه الدعوات مع تصاعد المخاوف من استغلال الأعياد العبرية لتمرير مزيد من الانتهاكات داخل المسجد الأقصى، في وقت تواصل فيه جماعات "الهيكل" تحريضها لفرض طقوس جديدة، وسط دعوات فلسطينية لحماية المسجد والحفاظ على هويته الإسلامية والتصدي لأي محاولات لتغيير الواقع القائم فيه.

المصدر / فلسطين أون لاين