استشهدت سيدة حامل وجنينها متأثرين بإصابتها، وأصيب 9 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين قرب مخيم للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في وقت تواصلت خروقات قوات الاحتلال الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطنة الحامل إيمان شلوف وجنينها "أيوب" متأثرَين بإصابتها برصاص قوات الاحتلال قبل ثلاثة أيام، جنوبي مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
إلى ذلك، قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية، صباح اليوم، تجمعًا للمواطنين قرب خيام للنازحين في مواصي خان يونس، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين وإلحاق أضرار بعدد من الخيام.
وقال مصدر طبي إن حصيلة المصابين جراء القصف ارتفعت إلى 9 مواطنين، بعدما كانت 4 إصابات، وجميعهم أصيبوا بجروح متفاوتة.
وفي وقت سابق، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة وشمال شرقيها، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية والطيران المروحي في محيط حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، فيما سُمع دوي انفجارات في عدد من المناطق.
وفي شمالي القطاع، تعرضت المناطق الشرقية لمخيم جباليا لقصف مدفعي عنيف، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية المتمركزة شمال منطقة العطاطرة باتجاه المناطق المحيطة.
كما امتدت الخروقات إلى المنطقة الوسطى، حيث قصفت مدفعية الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة في المنطقة، بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي وإطلاق النار باتجاه المناطق الشمالية الشرقية للمحافظة.
وفي جنوب القطاع، أفادت المصادر بسقوط قذيفتي مدفعية جنوب مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي، فيما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها تجاه عرض بحر المدينة.
كما قصفت مدفعية الاحتلال المتمركزة شرق خان يونس المناطق الغربية لمدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة.
وشملت الخروقات كذلك إطلاق نار وقذائف من الزوارق الحربية في عرض بحر مدينة غزة، في وقت تواصلت فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق القريبة من مواقع تمركز قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يفترض فيه التزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن القصف وإطلاق النار يتواصلان في مناطق مختلفة من القطاع، ما يبقي سكان غزة، ولا سيما القاطنين قرب المناطق الحدودية ومواقع تمركز قوات الاحتلال، تحت وطأة الخوف والقلق المستمرين.
وتتزامن هذه الخروقات مع استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، في ظل تداعيات الحرب والدمار الواسع الذي طال مختلف مناحي الحياة، وسط مخاوف من أن تؤدي الاعتداءات المتكررة إلى تقويض وقف إطلاق النار وتعميق معاناة السكان.

