قائمة الموقع

ماذا رد القيادي في حماس باسم نعيم على "ماجد فرج"؟

2026-09-11T18:04:00+03:00
القيادي في حماس د. باسم نعيم
غزة/ فلسطين أون لاين:

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. باسم نعيم إن يرفض الخوض في النقاش مع رئيس جهاز المخابرات في السلطة ماجد فرج حول نتائج معركة "طوفان الأقصى" الاستراتيجية الإيجابية.

وأضاف نعيم، في رده على (فرج) الذي دعا إلى محاسبة حماس على تنفيذها أكبرها عملية هجومية فلسطينية في تاريخ القضية الفلسطينية (طوفان الأقصى)، أن ما نشهده وسنشهده بأنفسنا ليس على القضية الفلسطينية فحسب بل على المنطقة والعالم والأجيال القادمة هو (يعلمه فرج أكثر منا جميعا بحكم موقعه واتصالاته).

وتساءل: "إذا كان على حماس أن تعتذر عن 7 أكتوبر (..) فإنه يتوجب على السيد ماجد فرج أن يطالب حركة فتح أولا والرئيس الراحل أبو عمار رحمه الله في قبره بالاعتذار عن كل (الكوارث) التي تسببوا بها لشعبنا على مدار عقود في فلسطين وخارجها".

وذكر أن آخر هذه الكوارث هي انتفاضة الأقصى والتي تسببت بإعادة احتلال الضفة عبر عملية (السور الواقي)، وقبلها في الأردن ولبنان وحرب الخليج الأولى وغيرها.

وأكد نعيم أنه من حق أي فلسطيني أن يقيّم أي مرحلة من تاريخ نضالنا من أجل الحرية والاستقلال والعودة، ومن حقه أن يطالب بالتعديل أو المحاسبة، لكن هذا الحق لا يجوز أن يستعمل بشكل مزاجي انتقائي أو خدمة لأجندات خارجية، وخاصة أن المشروع البديل "أوسلو" يثبت كل يوم أنه كان خطيئة كبرى وأثبت فشله الكارثي، وبإجماع حتى من صمموه.

وتابع إن الشعوب عندما تقيّم مساراتها الكبرى لا تقيمها بناء على محطة واحدة ولا بناء على المخاسر المادية المترتبة على المواجهات مع الاحتلال وحلفائه، مع عظمتها ومكانتها في نفوسنا وقلوبنا.

وشدد على أنه مسار تراكمي طويل مؤلم وشاق ومعبّد بالأشلاء والدماء، وهذا ليس خاص بنا، بل رأيناه في الجزائر وڤيتنام وجنوب أفريفيا وغيرها.

وجدد القيادي في حماس الثقة بأن "مسار شعبنا منذ عشرات السنين يسير بالاتجاه الصحيح، ومسار عدونا وكيانه يتحرك بتسارع بعد طوفان الأقصى، نحو الهاوية والزوال، وهذا هو الجوهري والمقرِّر".

ونوه إلى أن حماس لطالما دعت إلى لقاء وطني للحوار تحت "السقف الوطني الخالص وبكل عقل وقلب مفتوح حول القضايا الوطنية وتقييم المسارات، بما فيها طوفان الأقصى، على قاعدة الشراكة الكاملة في السلم والحرب، لكنكم (فتح) رفضتم وكان آخرها الاعتذار عن لقائي أنقرة والعلمين".

واستطرد أن "الإصرار على حالة التفرد والإقصاء لن تنقذ شعبنا من الأوضاع الكارثية التي يمر بها، وخاصة في غزة والضفة والقدس، ولن تنقذ أحد من المآلات الخطيرة التي يخطط لها العدو، والجميع على الشاخص".

ونوه هنا إلى أن "الانتخابات الوطنية الشاملة أمل شعبنا الفلسطيني في إعادة تصويب المسار واصلاح مؤسساتنا الوطنية لتكون قادرة على حمل أعباء المرحلة الثقيلة والمفصلية، وبمشاركة الجميع في الوطن والشتات، لكنكم (فتح) أصررتم على التفرد وهندسة المؤسسات بما يخدم أجندة حزبية ضيقة كما هو حاصل في قرار تعيين 218 عضوا في المجلس الوطني وبإجراءات مسرحية لا تنطلي على أحد)، آملين في أن هذه الخطوة غير الوطنية ستطيل عمر مشروع يصارع الموت في العناية المركزة الاسرائيلية وبغطاء أمريكي".

وختم: "فات الأوان لإنقاذ المشروع، فقد قرر العدو دفنه، ولا منجى لنا جميعا غير الوحدة والشراكة وتحييد أي تدخلات أو أجندات هو خارجية .. على كل الأحوال لا زالت دعوتنا مفتوحة للجلوس على طاولة حوار وطني مستديرة لإنقاذ أنفسنا وشعبنا وقضيتنا". مؤكدا أن "شعبنا الفلسطيني وقضيته أكبر منا جميعا".

اخبار ذات صلة