ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن فيلم وثائقي إسرائيلي من المقرر أن يبدأ عرضه في مهرجان البندقية السينمائي، وسط توقعات بإثارته عاصفة من الغضب لما يتضمنه من شهادات صادمة لجنود إسرائيليين بشأن ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب على قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن الفيلم يحمل اسم "نازا" (Naza)، وهو اختصار لمصطلح عسكري إسرائيلي يشير إلى "الأضرار الجانبية"، وقد جرى تصويره على أسطح مبانٍ في مدينة "تل أبيب" خلال الحرب على غزة.
ويتضمن الفيلم مقابلات مع 24 جنديًا وجندية من الوحدة 8200، يقدمون خلالها شهادات حول سياسة "الأضرار الجانبية" التي يتبعها جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تفاصيل عن عمليات القصف والاغتيال التي ينفذها في قطاع غزة.
كما تكشف شهادات الجنود عن أنظمة وأساليب سرية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، استخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عمليات المراقبة وتحديد الأهداف وتنفيذ عمليات القتل عن بُعد.
ومن بين الشهادات التي يتضمنها الفيلم، قول أحد الجنود: "كان ذلك قتلًا متعمدًا. كنا نتعمد قتل الأطفال. أشعر بخيبة أمل. هذه إبادة جماعية. لقد ذبحنا السكان باستخدام قناصة أثناء وقوفهم في طابور للحصول على الطعام."