استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الخميس، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت تواصلت فيه الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد ميداني طال مراكز إيواء وخيام نازحين ومناطق سكنية.
وانتشلت طواقم الإنقاذ جثامين أربعة شهداء من عائلة "أحمد"، من تحت أنقاض منزل دمّرته طائرات الاحتلال الليلة الماضية في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء القصف، بينهم إصابة وصفت بالحرجة.
وفي مخيم جباليا شمالي القطاع، أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق آليات الاحتلال ومسيّراته النار بكثافة تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من المخيم.
كما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار شمال شرقي القطاع، وسط تحليق منخفض، فيما واصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق الشرقية لمخيم جباليا، وتجدد إطلاق النار من الطيران المروحي على فترات متقاربة.
وفي محيط ساحة الخلفاء بالمخيم، تزامن إطلاق النار من الطيران المروحي مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية، ما زاد من حالة التوتر والخطر على السكان والنازحين.
وفي مدينة غزة، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية للمدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات المتمركزة في المنطقة، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تحليق للطيران الإسرائيلي.
وفي جنوبي القطاع، أصيب عدد من المواطنين، بينهم حالة حرجة، جراء قصف مسيّرة إسرائيلية شارع الطينة في مواصي بلدة القرارة شمالي خان يونس، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي مدينة حمد.
كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه بحر مدينة خان يونس، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في عدد من المناطق الشرقية بالقطاع.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الاحتلال في استخدام القصف المدفعي وإطلاق النار والتحليق الجوي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما يبقي السكان، ولا سيما النازحين في مراكز الإيواء والخيام، تحت تهديد مستمر رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
ويواجه آلاف النازحين ظروفًا أمنية وإنسانية قاسية، في ظل تكرار الاستهداف قرب أماكن إقامتهم، بينما تتوزع الخروقات الإسرائيلية بين شمال القطاع ومدينة غزة ووسطه وجنوبه، بما يعكس اتساع نطاق التصعيد الميداني وعدم اقتصاره على منطقة بعينها.