قالت القيادية في حركة "فتح" في جنين، د. سناء زكارنة، إن تمثيل أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت داخل المجلس الوطني الفلسطيني يجب أن يكون نتاج إرادة الجالية وانتخابها الحر، وليس نتيجة تعيينات تُفرض عليها من خارجها.
وأوضحت زكارنة في تصريح صحفي، أن عدد أبناء الجالية الفلسطينية في الكويت يُقدّر بنحو 60 ألف مواطن، معتبرة أن هذا العدد يستوجب تمثيلًا يعكس إرادتهم واختيارهم لممثليهم في المجلس الوطني.
وقالت إن ما "جري في السفارة الفلسطينية بالكويت، وفق ما يُطرح لا يشبه عملية انتخاب حقيقية"، وإنما تبدو أقرب إلى اختيار أسماء وفق اعتبارات النظام السياسي وموازين النفوذ، بعيدًا عن حق أبناء الجالية في اختيار ممثليهم.
وأكدت رفضها لما وصفته بالتعيينات والاختيارات السياسية، مشددة على أن المجلس الوطني الفلسطيني "ليس مجلسًا لتوزيع المقاعد على الموالين"، وأن التمثيل الوطني لا يجوز أن يتحول إلى امتياز تمنحه السلطة لمن تشاء.
وأضافت زكارنة أنه إذا كان الحديث جادًا عن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شرعيتها، فإن البداية يجب أن تكون من صندوق الاقتراع، ومنح الفلسطينيين حق اختيار ممثليهم، بعيدًا عن التعيين والانتقاء السياسي.
وشددت على "أننا نريد مجلسًا وطنيًا يمثل الفلسطينيين، لا مجلسًا يمثل إرادة النظام السياسي"، داعية إلى وقف "الاستهتار وإخراج المسرحيات" على حساب تضحيات الشعب الفلسطيني.
والإثنين الماضي، رفضت الجالية الفلسطينية في دولة الكويت، ما جرى تحت مسمى انتخابات ممثلي الجالية في المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، معتبرة أن العملية لا تمثل انتخابات ديمقراطية حقيقية، وإنما إجراء شكلي جرى عبر ما يسمى بـ"المجمع الانتخابي"، بعيدًا عن المشاركة المباشرة والواسعة لأبناء الجالية.