فلسطين أون لاين

الدفاع عن الأسرى: نطالب بزيارات غير مشروطة للصليب الأحمر وكشف مصير المغيبين

...
أسرى في سجون الاحتلال يعانون ظروف احتجاز قاسية (أرشيف)

أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن عودة زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الأسرى تمثل خطوة مهمة، لكنها تفقد قيمتها إذا بقيت شكلية أو اقتصرت على أسرى وسجون محددة، مشددًا على ضرورة أن تشمل الزيارات جميع أماكن الاحتجاز والأسرى دون استثناء.

وقال المركز، الثلاثاء، إن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في كشف مصير الأسرى المغيبين والمفقودين، وخاصة معتقلي قطاع غزة، في ظل جهل عائلات كثيرة بأماكن احتجاز أبنائها وأوضاعهم الصحية والإنسانية.

وطالب بتمكين الصليب الأحمر من الوصول إلى جميع أماكن الاحتجاز التابعة للاحتلال، بما فيها المعسكرات والمرافق التي لا يُعلن عنها، معتبرًا أن أي عودة حقيقية للعمل الإنساني يجب أن تترافق مع إنهاء حالة التعتيم المفروضة على أوضاع الأسرى.

وشدد المركز على ضرورة أن تضمن الزيارات لقاء الأسرى بصورة سرية وفردية، بما يسمح بالاستماع إلى شهاداتهم والاطلاع المباشر على ظروف احتجازهم وأوضاعهم الصحية، بعيدًا عن أي تدخل أو رقابة من إدارة السجون.

ودعا إلى إعطاء الأولوية خلال الزيارات للمرضى والمصابين والمعزولين، إلى جانب الأسيرات والأطفال ومعتقلي قطاع غزة، نظرًا لما يواجهونه من أوضاع تستدعي متابعة إنسانية وصحية عاجلة.

وأكد المركز أن عودة الصليب الأحمر ينبغي أن يتبعها استئناف زيارات الأهالي للأسرى، ولا سيما عائلات أسرى قطاع غزة، باعتبار التواصل مع العائلات جزءًا أساسيًا من الحماية الإنسانية للأسرى.

وأشار إلى أن الحديث عن عودة طبيعية للعمل الإنساني يبقى غير مكتمل، ما دام الأسرى معزولين عن عائلاتهم، فيما لا تزال عائلات أخرى تجهل مصير أبنائها وأماكن احتجازهم.

وختم المركز بالتأكيد أن المطلوب هو كسر التعتيم عن السجون، وكشف مصير المغيبين، والوصول إلى جميع الأسرى، وإعادة التواصل بينهم وبين عائلاتهم، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل الحد الأدنى لضمان الحماية الإنسانية والقانونية للأسرى.

المصدر / فلسطين أون لاين