قائمة الموقع

ريال مدريد يواجه إنتر ميلان في بداية مشواره في دوري الأبطال

2026-09-07T13:57:00+03:00
ريال مدريد يستهل مشواره الأوروبي بمواجهة قوية أمام إنتر في دوري الأبطال
وكالات

يستهل ريال مدريد مشواره في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا عندما يستضيف إنتر الإيطالي غدا الثلاثاء على ملعب سانتياغو برنابيو، في مواجهة تجمع بين فريقين يطمح كل منهما إلى استعادة مكانته على الساحة القارية بعد موسم أوروبي مخيب للآمال.

وتحمل المباراة أهمية خاصة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعود إلى مواجهة إنتر بعد 16 عاما من قيادته الفريق الإيطالي إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2010، فيما يسعى هذه المرة إلى قيادة ريال مدريد نحو لقبه السادس عشر في البطولة.

وودع ريال مدريد النسخة الماضية من دوري الأبطال أمام بايرن ميونخ في دور الثمانية، ليكتفي بالوصول إلى الدور نفسه للموسم الثاني على التوالي، بينما كانت نهاية مشوار إنتر أكثر صدمة بعدما خرج أمام بودو/غليمت النرويجي في الأدوار الإقصائية المؤهلة للأدوار التالية.

ويخوض ريال مدريد المباراة بعد بداية قوية للموسم على المستوى المحلي، حيث حقق ثلاثة انتصارات متتالية على إسبانيول وريال سوسييداد وملقة، لكنه تلقى صدمة قوية عندما خسر على ملعب ريال بيتيس بهدف يوم الجمعة، في مباراة أهدر خلالها نجمه الفرنسي كيليان مبابي ركلة جزاء، ليكشف الفريق مجددا عن بعض المشكلات التي قد تمثل مصدر قلق أمام منافس بحجم إنتر.

ويأمل ريال في استعادة توازنه سريعا، خاصة أن بداياته في دوري الأبطال عادة ما تكون قوية، إذ حقق 17 انتصارا في آخر 19 مباراة افتتاحية له بالبطولة، كما فاز في آخر خمس مباريات له في الجولة الأولى منذ خسارته أمام شاختار دونيتسك الأوكراني 2 /3 عام 2020.

وفي المقابل، يدخل إنتر المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري الإيطالي أمام مونزا وكالياري ونابولي، وكان آخرها فوزا مثيرا 3 /2 على نابولي، حسمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بهدف في الوقت بدل الضائع بعدما كان الفريق متأخرا في النتيجة.

ويحاول إنتر استعادة بريقه الأوروبي بعدما اقترب من التتويج باللقب أكثر من ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، لكنه خسر نهائي البطولة مرتين في آخر أربع نسخ، كما تعرض لهزيمتين قاسيتين تمثلتا في خسارته أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في نهائي 2025، ثم خروجه المفاجئ أمام بودو/غليمت في الموسم الماضي.

ويظل إنتر أيضا مطالبا بكسر عقدة مستمرة أمام ريال مدريد، إذ لم يحقق أي انتصار على الفريق الإسباني منذ عام 1998، وخسر آخر أربع مواجهات بينهما، من بينها آخر ثلاث مباريات دون أن يسجل أي هدف.

وستكون الغيابات من أبرز العوامل المؤثرة في حسابات ريال مدريد، حيث يفتقد الفريق جهود إدواردو كامافينغا وأردا غولر وبرناردو سيلفا بسبب عقوبة الإيقاف التي فرضت عليهم في الموسم الماضي، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة أوريلين تشواميني بسبب معاناته من آلام عضلية. وقد يدفع ذلك مورينيو إلى الاعتماد على جود بيلينغهام إلى جانب فيديريكو فالفيردي في وسط الملعب.

كما يغيب إيدير ميليتاو ورودريغو وفيرلان ميندي وتياغو بيتارتش بسبب الإصابة، بينما سيخضع راؤول أسينسيو وإندريك ومارك كوكوريلا لاختبارات لتحديد مدى جاهزيتهم للمشاركة.

وعلى الجانب الآخر، يدخل إنتر المباراة بصفوف شبه مكتملة، باستثناء الوافد الجديد جيد سبينس، الذي لا يزال يعمل على استعادة جاهزيته البدنية بعد إصابة لم يتم تحديد طبيعتها، وقد يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة بإشراكه.

وشهدت مباراة إنتر الأخيرة أمام نابولي تألق عدد من البدلاء، وعلى رأسهم كورتيس جونز، الذي حصل على إشادة واسعة من وسائل الإعلام الإيطالية بعد مساهمته في تغيير مجريات اللقاء، ما قد يدفع المدرب كريستيان كيفو إلى الدفع به أساسيا على حساب بيتار سوتشيتش. كما تبدو فرص ماركوس تورام في بدء المباراة قوية بعدما سجل هدف التعادل أمام نابولي، بينما ينافس هاكان تشالهانوغلو على العودة إلى التشكيل الأساسي بدلا من بيوتر زيلينسكي.

اخبار ذات صلة