جدد المغني البريطاني وعضو فرقة «بينك فلويد» السابق روجر ووترز تأكيد موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، مستحضراً تجربته خلال زيارته للضفة الغربية، وما وصفه بأنه مشاهد مؤلمة كان لها أثر كبير في مواقفه السياسية والإنسانية.
وقال ووترز، بحسب تصريح متداول، إنه لم يزر قطاع غزة من قبل، لكنه زار الضفة الغربية عام 2008، مضيفاً أن ما شاهده هناك كان «مروعاً»، وأن هذه التجربة أسهمت في ترسيخ دعمه للفلسطينيين.
ويُعد ووترز من أبرز الفنانين الغربيين الذين أعلنوا مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية. وقد بدأ اهتمامه المباشر بالقضية بعد اطلاعه على واقع الجدار الفاصل والاحتلال، قبل أن يعلن لاحقاً دعمه لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، داعياً فنانين آخرين إلى عدم إقامة حفلات في (إسرائيل).
وفي السنوات اللاحقة، واصل ووترز استخدام منصته الفنية والإعلامية للتعبير عن مواقفه بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ما جعله شخصية بارزة ومثيرة للجدل في النقاش السياسي المرتبط بالقضية الفلسطينية. كما واجه انتقادات واتهامات بمعاداة السامية بسبب بعض تصريحاته ومواقفه، وهي اتهامات ينفيها ووترز بشدة ويؤكد أن انتقاداته موجهة إلى سياسات إسرائيل ودعمه لحقوق الفلسطينيين.