تستعد شركة أبل للكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي، والمتداول باسم "آيفون ألترا"، وسط توقعات بأن يأتي بتصميم فائق النحافة ومواصفات متقدمة، لكن على حساب بعض الميزات الموجودة في طرازات آيفون Pro.
وبحسب تسريبات وتقارير تقنية، قد يصل سعر الهاتف إلى نحو 2000 دولار، في وقت تشير التوقعات إلى احتمال افتقاره إلى مجموعة من المزايا، أبرزها تقنية Face ID والكاميرا المقربة وزر الإجراءات وفتحة شريحة SIM التقليدية، إضافة إلى اتصال الموجات المليمترية ضمن شبكات الجيل الخامس.
ومن المتوقع أن تكشف أبل عن الهاتف في 9 سبتمبر/أيلول 2026، إلا أن الشركة لم تؤكد رسميًا حتى الآن جميع هذه المواصفات.
1- وداعًا لـ Face ID؟
تشير التسريبات إلى أن نحافة الهاتف قد لا تسمح بدمج منظومة TrueDepth اللازمة لتقنية التعرف على الوجه Face ID، ما قد يدفع أبل إلى الاعتماد مجددًا على Touch ID من خلال مستشعر بصمة مدمج في الزر الجانبي.
وسيكون ذلك تحولًا لافتًا، إذ كانت هواتف آيفون الرائدة تعتمد على Face ID منذ سنوات، بينما يعود آخر هاتف آيفون رائد استخدم Touch ID إلى عام 2016.
2- كاميرا مقربة أقل
من المتوقع أن يضم الهاتف القابل للطي كاميرتين خلفيتين فقط، إحداهما رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع، من دون عدسة مقربة مخصصة كما هو الحال في طرازات Pro.
وتشير تقارير إلى أن نظام التصوير قد يكون من أبرز الجوانب التي تمثل تنازلًا بالنسبة إلى المستخدمين الذين يبحثون عن إمكانات تصوير متقدمة.
3- تصميم جديد للأزرار
تكشف التسريبات أيضًا عن تصميم غير معتاد للأزرار، مع احتمال غياب زر الإجراءات ومفتاح الوضع الصامت بالشكل المعروف في هواتف آيفون الحالية.
وتشير تصورات الجهاز إلى وضع أزرار التحكم في مستوى الصوت على الحافة العلوية، بينما قد تبدو إحدى حواف الهاتف خالية من الأزرار، في تصميم يرتبط بمحاولة أبل استغلال المساحة الداخلية المحدودة في الهاتف القابل للطي.
4- لا فتحة لشريحة SIM
على غرار بعض طرازات آيفون الحديثة، يُتوقع أن يأتي الهاتف القابل للطي من دون فتحة فعلية لبطاقة SIM، مع الاعتماد على تقنية eSIM.
وتشير التوقعات إلى أن هذا التوجه قد يكون واسع النطاق في الأسواق التي سيُطرح فيها الهاتف، وإن كانت التفاصيل النهائية ستتضح عند الإعلان الرسمي.
5- غياب محتمل لـ mmWave
قد يمثل دعم الموجات المليمترية mmWave ضمن شبكات الجيل الخامس ميزة أخرى يغيب عنها الهاتف، إذا اعتمدت أبل على مودم C2 الخاص بها.
وتشير التقارير إلى أن هذا المودم قد يركز على نطاقات الجيل الخامس الأقل من 6 غيغاهرتز، في خطوة تعكس توسع أبل في تطوير مكونات الاتصال الخاصة بها وتقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين.
ماذا عن MagSafe؟
في المقابل، يبدو أن تقنية الشحن المغناطيسي MagSafe قد تكون حاضرة في الهاتف، رغم ظهور نماذج أولية سابقة لم تُظهر بوضوح أماكن المغناطيس المدمج.
وتعزز الجرابات المسربة التي ظهرت للهاتف التوقعات باستمرار دعم MagSafe، في حين أشارت تقارير تقنية إلى أن أبل تمكنت من دمج التقنية في تصميماتها فائقة النحافة.
وبينما تترقب الأسواق الكشف عن أول آيفون قابل للطي، تبدو استراتيجية أبل قائمة على تقديم تصميم جديد كليًا مع بعض التنازلات في العتاد، في محاولة للموازنة بين النحافة، وآلية الطي، والمساحة الداخلية، وعمر البطارية، وتعدد الوظائف.