قائمة الموقع

تصعيد استيطاني في الضفة.. إجراءات جديدة تطال مناطق "أ" و"ب"

2026-09-05T10:53:00+03:00
استيلاء المستوطنين بالقوة على أكثر من 100 ألف دونم في المنطقتين "أ" و"ب"
فلسطين أون لاين

يُعدّ اللباس من أبرز الأحكام التي تناولها الفقه الإسلامي، إذ لم تقتصر ضوابطه على مجرد تغطية الجسد، بل شملت طبيعة الملابس وهيئتها ومدى تحقيقها لمقاصد الستر والاحتشام. وقد تناول العلماء عددًا من الشروط والضوابط التي ينبغي مراعاتها في لباس المرأة، من بينها أن يكون ساترًا، غير شفاف ولا ضيق، وألا يكون ملفتًا للأنظار أو مشتملًا على ما يخالف الضوابط الشرعية.

ما شروط اللباس الشرعي؟

1- ستر البدن:

أن يكون اللباس ساترًا لجميع بدن المرأة، مع استثناء الوجه والكفين، مع مراعاة ما قد يترتب على إظهار بعضهما من فتنة.

2- ألا يكون اللباس زينة في نفسه:

ألا تكون الملابس ملفتة للأنظار بسبب ألوانها أو زخارفها أو تفاصيلها، بحيث تتحول من وسيلة للستر إلى مظهر من مظاهر الزينة أمام غير المحارم.

3- ألا يكون شفافًا:

يشترط أن يكون اللباس غير شفاف، بحيث لا يظهر ما تحته أو يصف لون البشرة أو تفاصيل الجسد.

4- أن يكون فضفاضًا:

ألا يكون ضيقًا يحدد تفاصيل جسم المرأة أو يصف حجم أعضائها، حتى مع كونه ساترًا للجلد.

5- عدم التطيب عند الخروج:

تشدد الفتوى على ألا تخرج المرأة متعطرة بعطر تظهر رائحته أمام الرجال غير المحارم.

6- ألا يشبه لباس الرجال:

ألا يكون اللباس من الملابس التي تختص بالرجال أو يُعد تقليدًا لهيئتهم ولباسهم.

7- ألا يكون فيه تشبه بلباس غير المسلمات:

ضرورة تجنب الملابس التي تدخل في باب التشبه بلباس النساء غير المسلمات.

اخبار ذات صلة