استشهد شاب وأصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفلة، اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما واصلت قوات الاحتلال قصفها وإطلاق النار على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب فادي العبادلة برصاص قوات الاحتلال في بلدة القرارة شمالي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
كما أصيب ثلاثة مواطنين بنيران جيش الاحتلال في محيط مدينة حمد شمالي مدينة خانيونس، بينهم طفلة أصيبت في الظهر.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا مكثفًا، بالتزامن مع إطلاق الآليات الإسرائيلية النار بشكل كثيف قرب منطقة المطاحن شمالي المدينة.
وفي وسط القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة شمالي مخيم البريج.
أما في مدينة غزة، قصفت طائرة حربية إسرائيلية محيط شارع مشتهى في حي الشجاعية شرقي المدينة، فيما تعرضت المناطق الشرقية لقصف مدفعي متواصل.
كما أطلقت آليات الاحتلال وطائراته المسيّرة النار باتجاه منازل المواطنين في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق الآليات قنابل إنارة شرقي الحي.
وفي محيط منطقة السنافور شرقي مدينة غزة، أطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة، بالتزامن مع إطلاق مروحية إسرائيلية من طراز "أباتشي" النار باتجاه مناطق شرقي المدينة.
وفي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" النار، فيما أطلقت مسيّرة مماثلة النار شرق حي الشيخ رضوان شمالي المدينة.
وأمس الخميس، استشهد 4 مواطنين، أحدهم فتى (13 عاما)، برصاص جيش الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وغربي مدينة غزة، وذلك مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تستمر تداعيات الحرب والدمار الذي خلفه الاحتلال.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ330 على التوالي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، عبر سلسلة من القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع استمرار الحصار العسكري المفروض على القطاع.
وتأتي هذه الاعتداءات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.

