فلسطين أون لاين

مكتب نتنياهو يكشف تفاصيل تحركاته يوم "طوفان الأقصى"

...
استهداف واحتراق دبابة في عملية طوفان الأقصى

نشر مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدولًا زمنيًا لتحركاته واتصالاته خلال الساعات الأولى من هجوم طوفان الأقصى، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك على خلفية ما وصفه المكتب بتقارير "غير صحيحة" نشرت مؤخرًا بشأن أداء رئيس الحكومة في الساعات الأولى للهجوم.

وبحسب الجدول الذي نشرته "القناة 14" العبرية، الخميس، نقلًا عن مكتب نتنياهو، أبلغ السكرتير العسكري رئيس الوزراء للمرة الأولى عند الساعة 06:29 بوقوع هجوم من قطاع غزة.

وعند 06:44، تلقى نتنياهو إحاطة ثانية من السكرتير العسكري، وسأل خلالها عن أسباب عدم ظهور مؤشرات على الهجوم في المعلومات الاستخباراتية التي نُقلت إليه، كما طلب التحقق من الحاجة إلى تعبئة واسعة لقوات الاحتياط وإمكان استهداف قيادة حركة حماس.

وفي الساعة 07:30، توجه نتنياهو إلى مقر وزارة الحرب "الكرياه" بعد تجهيز موكبه. وخلال الطريق، تحدث مع وزير الحرب الذي أبلغه، وفق الرواية المنشورة، بعدم وجود صورة واضحة عن الوضع الميداني، فيما أوعز نتنياهو بعقد جلسة لتقييم الموقف برئاسته داخل غرفة العمليات المحصنة.

وبحسب الجدول، وصل نتنياهو إلى مقر "الكرياه" قرابة الساعة 08:00، فيما تشير سجلات جهاز "الشاباك" إلى وصوله عند الساعة 08:22.

وفي الساعة 08:40، عقد وزير الحرب اجتماعًا ضم رئيس هيئة الأركان ورئيس جهاز "الشاباك" بهدف بلورة صورة للوضع قبل جلسة تقييم الموقف مع رئيس الوزراء.

وخلال الفترة الممتدة بين 08:30 و09:30، تلقى نتنياهو إحاطات استخباراتية وتحديثات ميدانية متواصلة من طاقم السكرتارية العسكرية، فيما تسلم سكرتيره العسكري عند الساعة 09:47 للمرة الأولى وثيقة تقييم للوضع أعدها رئيس "الشاباك" عند الساعة 05:15 فجرًا.

وعند الساعة 09:55، عقد نتنياهو جلسة لتقييم الموقف في غرفة العمليات المحصنة، بحضور وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان ورئيس "الموساد" ورئيس "الشاباك" ورئيس مجلس الأمن القومي ورئيس شعبة العمليات.

ووفق رواية مكتب نتنياهو، أصدر رئيس الوزراء خلال الاجتماع سلسلة من التوجيهات، شملت إغلاق الحدود بصورة محكمة لمنع نقل الأسرى إلى قطاع غزة واستمرار تسلل المسلحين، كما رفض توصية الجيش الإسرائيلي بتعبئة جزئية لقوات الاحتياط، ووجّه إلى تعبئة كاملة، إضافة إلى إصدار أمر الحرب والاستعداد لاحتمال فتح جبهة في الشمال.

وفي ختام جلسة تقييم الموقف، عقد نتنياهو مشاورات أمنية مصغرة مع وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان.

ويأتي نشر هذا التسلسل الزمني في ظل استمرار الجدل داخل "إسرائيل" بشأن أداء القيادة السياسية والعسكرية خلال الساعات الأولى لهجوم 7 أكتوبر، ومسؤولية مختلف الأجهزة عن الإخفاقات الاستخباراتية والأمنية التي سبقت الهجوم وتلته.

المصدر / فلسطين أون لاين