كشف مكتب إعلام الأسرى أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت، الأحد 30 آب/أغسطس، الغرفة رقم (14) وغرفتين أخريين في القسم (4) بسجن "جانوت"، واعتدت على عدد من الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بالرصاص المطاطي.
وقال المكتب، الخميس، إن الاعتداء يأتي في ظل ما وصفه بـ"سياسة ممنهجة" تتعرض لها أسرى غزة داخل السجون الإسرائيلية، تشمل الضرب والقمع والإهانات، إلى جانب ممارسات تنكيل متكررة تستهدفهم.
وأضاف أن إدارة السجن تفرض عقوبات جماعية على الأسرى لمجرد صدور أي صوت من داخل الغرف، وتشمل حرمانهم من الاستحمام والصلاة والطعام، بما يفاقم ظروف احتجازهم القاسية.
وأشار المكتب إلى أن أسرى غزة يتعرضون كذلك لتهديدات متواصلة بالقتل والإعدام والشنق، لافتًا إلى أن السجانين يرددون أمامهم عبارات تهديد من قبيل أنهم "لن يروا النور"، في مسعى لترهيبهم وكسر إرادتهم.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات والعقوبات الجماعية بحق الأسرى، وفتح تحقيق في الانتهاكات المبلغ عنها، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان توفير الحماية للأسرى الفلسطينيين داخل سجن "جانوت".

