أكدت حركة حماس أن تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بحماية ودعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي، يأتي في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الأرض الفلسطينية وتسعى لفرض مخططات الضم والتهجير القسري والتطهير العرقي.
وقالت الحركة، في بيان، إن استمرار هذه الجرائم يستوجب تحركًا جادًا وفاعلًا على المستويات كافة، لوقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.
ونعت حماس الشهيدين الشابين عمر محمد نعسان (19 عامًا)، وخليل أبو عليا (19 عامًا)، اللذين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين، خلال تصدي الفلسطينيين لاعتداءات المستوطنين على قرية المغير شمال شرق رام الله.
وشددت على أن دماء الشهداء وتضحيات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه "لن تذهب هدرًا"، مؤكدة أن تصاعد الجرائم الإسرائيلية لن ينجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو اقتلاعهم من أرضهم، بل سيعزز تمسكهم بحقوقهم وثباتهم في مواجهة المشاريع الاستيطانية والتهجيرية.
ودعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في عموم الضفة الغربية إلى تعزيز التكاتف والتصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وحماية الأراضي والقرى والممتلكات، وإفشال مخططات التهجير والاستيطان والضم، دفاعًا عن الأرض والحقوق الوطنية.
وتأتي دعوة حماس في ظل تصعيد متواصل لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية، وسط تزايد عمليات الاقتحام والاعتقال والاستيلاء على الأراضي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تنفيذ مخططات التهجير والضم وفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض.