استشهد ثلاثة مواطنين، أحدهم طفل، وأصيب آخرون، الخميس، جراء إطلاق آليات الاحتلال الإسرائيلي النار قرب دوار عباس كيلاني في شارع الشيماء شمالي بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.
وفي آخر التطورات، أعلنت مصادر طبية استشهاد المواطن أحمد فؤاد حلس وإصابة آخرين بقصف من طائرات الاحتلال استهدف دراجة كهربائية، محيط مسجد النور، في شارع الثورة غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الطفل عائد محمد علي سلامة (13 عامًا)، والمواطن هشام هاني صبح، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار قرب دوار عباس كيلاني شمالي بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار خروقات الاحتلال واعتداءاته في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وكما أصيب مواطن، صباح اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بتسجيل إصابة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار في مخيم حمد، شرق مدينة حمد شمال غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.
وكذلك أصيب أيضا مواطنين أحدهما بجراح حرجة جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط دوار عباس كيلاني شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة تجاه خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خان يونس، فيما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار بكثافة شرقي المدينة، قبل أن يتجدد إطلاق النار في المنطقة ذاتها.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال، صباح اليوم، المناطق الشرقية من المدينة.
وفي وسط القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية، فجر اليوم، نيرانها بشكل متواصل ومكثف شرق حي الدعوة، شمال شرقي مخيم النصيرات للاجئين.
كما قصفت مدفعية الاحتلال، في ساعات الفجر الأولى، مناطق شمال شرقي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ329 على التوالي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، عبر سلسلة من القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع استمرار الحصار العسكري المفروض على القطاع.
وتأتي هذه الاعتداءات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.

