قائمة الموقع

الفشل الإسرائيلي في مباغتة رجال غزة

2026-09-02T11:22:00+03:00
فلسطين أون لاين

بالرغم من عنصر المباغتة، وبالرغم من التخطيط والإعداد السابق للعملية، وبالرغم من خبث التنفيذ والدهاء الصهيوني، وبالرغم من اشتراك عملاء المخابرات الإسرائيلية في العملية ضد غرب غزة، فإني أرى أن *العملية العسكرية الصهيونية ضد رجال غزة قد فشلت، ولم تحقق أهدافها السياسية والعسكرية والإعلامية.

أقول فشلت حتى ولو اختطف الأعداء أحد الضباط الأمنيين في غزة.

وهذا *الفشل الصهيوني تؤكده الاشتباكات التي تواصلت مدة طويلة بين رجال غزة والجنود الصهاينة، بالرغم من عنصر المباغتة، والتمويه الصهيوني على تحرك الوحدات الخاصة*.

وفشل العملية تؤكده أعداد الطائرات الإسرائيلية التي زحفت إلى سماء غزة، وغطت المنطقة، واعتدت 12 مرة على مكان العملية.

وفشل العملية تؤكده قطع الأسلحة الإسرائيلية التي تركها الجنود الصهاينة من خلفهم في المكان.

وفشل العملية تؤكده حقيقة اهتمام المعتدين بالنجاة، والهروب من المنطقة تحت غطاء المزيد من العنف والإرهاب الجوي والبحري.

وفشل العملية تؤكده البيانات المتناقضة للمسؤولين الصهاينة، وحيرتهم بين الادعاء بالنجاح، والإقرار الإعلامي بالفشل.

وفشل العملية تؤكده حقيقة غزة التي تأبى الانكسار، بعد ثلاث سنوات من الإرهاب الصهيوني.

يا قوم...
إنها الحرب المستعرة منذ إنشاء مستوطنة بتاح تكفا على أرض فلسطين سنة 1882.

ولما تزل تنفث الحرب نيران الأحقاد.

ملحوظة إلى وسائل الإعلام العربية وللناطقين باسم التنظيمات الفلسطينية:

تردد بعض وسائل الإعلام العربية ما يقوله إعلام العدو، عن اعتقال مسؤول أمني من غزة،
والواجب أن تقول وسائل الإعلام العربية:

"تم اختطاف مسؤول أمني من غزة".

الاختطاف يختلف كثيراً عن الاعتقال. الاعتقال تمارسه مؤسسات رسمية وقانونية ووفق المواثيق الدولة، في حين الاختطاف يمارسه اللصوص والمجرمون والقتلة والعصابات الإرهابية.

عدونا اختطف من غزة مسؤولاً، ولم يعتقله.

العدو لا يعتقل. العدو يغدر ويحاصر ويقتل ويجرح ويختطف.

العدو اختطف من غزة ولم يعتقل.

اخبار ذات صلة