نفى أمن المقاومة صحة المزاعم التي يروجها جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر وسائل الإعلام بشأن ضلوع الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين أحمد محمود العربيد في مهام عسكرية أو عمليات لتأمين قيادات وأسرى إسرائيليين.
وقال أمن المقاومة، في تصريح لمنصة الحارس على "التليجرام"، الثلاثاء، إن العربيد كان يؤدي "الواجب الوطني"، مشيرًا إلى أنه أشرف على جهود مكافحة العملاء والعصابات المتعاونة مع الاحتلال، بهدف الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة المواطنين.
واتهم التصريح الاحتلال باستخدام قضية اختطاف الضابط العربيد في إطار "حرب نفسية"، معتبرًا أن ما ينشره الإعلام الإسرائيلي بشأن دوره يأتي لأغراض سياسية، ولا سيما في ظل الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية.
ودعا أمن المقاومة إلى عدم تداول ما يصدر عن وسائل الإعلام الإسرائيلية أو ما وصفها بـ"مصادر العملاء"، محذرًا من أن إعادة نشر هذه الروايات قد تخدم أهدافًا دعائية وأمنية للاحتلال.
وشدد على أهمية "الاصطفاف الوطني" في مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه قطاع غزة، والحفاظ على تماسك المجتمع في ظل التطورات الراهنة.