صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المقدسات الإسلامية في الضفة الغربية المحتلة، بعد إقدامهم فجر اليوم الثلاثاء على إحراق جزء من مسجد عماد الدين زنكي في قرية بزاريا شمال غربي نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أشعلوا النار في غرفة تابعة للمسجد، بعدما تعذر عليهم اقتحامه وإحراقه بالكامل، كما خطّوا عبارات عنصرية على جدرانه.
وباستهداف مسجد عماد الدين زنكي، يرتفع عدد المساجد التي تعرضت للإحراق أو لمحاولات إحراق منذ مطلع عام 2026 إلى 11 مسجدًا على الأقل.
وبدأت هذه الاعتداءات بإحراق أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق في بلدة تل غرب نابلس في 23 شباط/فبراير الماضي، قبل أن يستهدف المستوطنون مسجد محمد فياض في دوما جنوب نابلس في 12 آذار/مارس، ومسجد قرية جيبيا شمال غرب رام الله في 15 أيار/مايو.
وخلال حزيران/يونيو، تعرض مسجد المراح في دير دبوان ومسجد النور في برقا شرق رام الله لمحاولات إحراق، قبل أن يطال الاستهداف، في 17 من الشهر ذاته، المسجد الكبير في جلجليا ومسجد الفاروق في مزارع النوباني شمال رام الله.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد وتيرة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية، التي تشمل إحراق المنازل والمركبات والاعتداء على المواطنين واقتلاع الأشجار والاستيلاء على الأراضي، وسط تحذيرات فلسطينية من خطورة استهداف دور العبادة وتكريس سياسة الإفلات من العقاب.