دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة حاسمة من ولايته الثانية، في وقت تواجه إدارته موجة من الاستقالات في صفوف كبار المسؤولين، ما يدفعه بصورة متزايدة إلى الاعتماد على دائرة أصغر من المساعدين، وفقًا لما أوردته وكالة بلومبيرغ.
ورغم أن مغادرة بعض المسؤولين للإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي تُعد أمرًا معتادًا، فإن رحيل عدد من كبار مساعدي ترامب، ومن بينهم المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت هذا الشهر، فاجأ بعض المسؤولين داخل البيت الأبيض.
وبحسب بلومبيرغ، لا يبدو ترامب مستعجلًا لاختيار بديل لليفيت، فيما يدرس البيت الأبيض خطة تقوم على تناوب أعضاء الإدارة في الظهور بقاعة المؤتمرات الصحفية، على غرار ما حدث خلال إجازة الأمومة التي حصلت عليها ليفيت في وقت سابق من العام.
وأشارت الوكالة إلى أن مسؤولين كبارًا آخرين يدرسون مغادرة الإدارة خلال الأشهر المقبلة، في حين أدى رحيل بعض أقرب مستشاري ترامب إلى ترك البيت الأبيض من دون خطة واضحة لخلافة مسؤولين في عدد من المناصب الرئيسية.
ويواجه الفريق المتبقي مجموعة من الملفات الشائكة، أبرزها جهود تسوية النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، بالتزامن مع ضغوط من داخل الحزب الجمهوري لتبني سياسات اقتصادية جديدة، من بينها إجراء مزيد من التخفيضات الضريبية.