أصيب 9 مواطنين وصحفيان أجنبيان، جراء هجمات نفذها عشرات المستوطنين على قريتي قصرة وجالود جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي أن عشرات المستوطنين هاجموا منزلا في منطقة رأس العين بالبلدة، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع باتجاهه ورشقوه بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من ساكنيه بحالات اختناق ورضوض.
وذكر أن سيارة إسعاف فلسطينية تمكنت من الوصول إلى المنزل، إلا أن المستوطنين والقوات الإسرائيلية التي اقتحمت المنطقة عرقلوا عملها واحتجزوها.
وبين أن عدد المصابين داخل المنزل وفي محيطه بلغ نحو 7 إصابات، غالبيتها حالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وتم تقديم العلاج الميداني لهم.
يأتي ذلك مع استمرار حصار مستوطنين يحرسهم جيش الاحتلال لـ3 منازل في قرية قصرة، يتواجد فيها أصحابها ويرفضون الخروج منها خشية استيلاء المستوطنين عليها، في حين أعلن الجيش المكان منطقة عسكرية مغلقة.
ويتواصل حصار البلدة لليوم الـ21 على التوالي، وسط ظروف صعبة تواجهها العائلات في توفير المواد الغذائية والمياه ومستلزمات الحياة اليومية.