سجّل حارس مرمى منتخب كاب فيردي، فوزينيا، ظهوره الأول بقميص فريقه الجديد كولو كولو التشيلي، خلال مواجهة يونيون إسبانيولا، مساء الأربعاء، ضمن منافسات كأس تشيلي.
وتمكن الحارس المخضرم غوسيمار إيفورا دياس، المعروف باسم "فوزينيا"، من الحفاظ على نظافة شباكه، ليسهم في فوز كولو كولو بثلاثية نظيفة، وتأهل الفريق على حساب منافسه الذي ودّع البطولة.
وكان فوزينيا، البالغ 40 عامًا، قد وصل إلى أمريكا الجنوبية في 2 أغسطس/آب، بعدما أعلن كولو كولو التعاقد معه في 24 يوليو/تموز، قادمًا من تشافيز البرتغالي، أحد أندية دوري الدرجة الثانية.
وتأخر وصول الحارس إلى تشيلي 3 مرات بسبب مشكلات إدارية، ما أثار مخاوف جماهير النادي ومسؤوليه، قبل أن ينتظم سريعًا في التدريبات عقب وصوله، استعدادًا لتعزيز صفوف متصدر الدوري التشيلي، الذي يتقدم بفارق 13 نقطة على غريمه أونيفرسيداد دي تشيلي.
وكان فوزينيا قد ظهر في قائمة كولو كولو خلال 3 مباريات، لكنه بقي على مقاعد البدلاء، من بينها مواجهة السوبر كلاسيكو التي أقيمت الأحد الماضي، قبل أن يحصل على فرصته الأولى أمام يونيون إسبانيولا.
وبدأ الحارس المباراة بشيء من التوتر، لكنه استعاد هدوءه تدريجيًا، وقدم مستوى مميزًا حال دون وصول الضيوف إلى شباكه، ليخرج بشباك نظيفة في أول ظهور له مع الفريق.
ويواجه فوزينيا منافسة قوية على حراسة مرمى كولو كولو، في ظل غياب الحارس الأساسي فرناندو دي بول بسبب الإصابة، إلى جانب تألق الحارس الشاب غابرييل ماورييرا، البالغ 19 عامًا، الذي لفت الأنظار بمستواه ونال إشادة واسعة بعد ظهوره في السوبر كلاسيكو.
وانضم الحارس المخضرم إلى كولو كولو بعد تجربة مع تشافيز البرتغالي، مستفيدًا من تألقه اللافت مع منتخب كاب فيردي في كأس العالم، حيث قدم تصديات مميزة أمام منتخبات قوية، من بينها أوروغواي وإسبانيا، التي توجت باللقب لاحقًا، وأسهم في تأهل منتخب بلاده من دور المجموعات دون هزيمة.
وأنهى منتخب كاب فيردي مشواره في البطولة من دور الـ32، بعد خسارته أمام الأرجنتين بقيادة النجم ليونيل ميسي.
وعقب تألقه في كأس العالم، شهدت شعبية فوزينيا قفزة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ ارتفع عدد متابعيه من أقل من 50 ألفًا قبل البطولة إلى أكثر من 29 مليونًا بعدها.

