أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، التوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عُمان بشأن تقاسم إيرادات ومياه مضيق هرمز، مشيراً إلى أن فتح الممر المائي مرهون بقبول الولايات المتحدة الشروط الإيرانية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن طهران ومسقط دخلتا في مفاوضات قبل نحو شهر، وانتهتا إلى نتائج قبلها الطرفان، موضحاً أن الاتفاقات شملت تحديد حصة كل من إيران وعُمان من مياه المضيق وعائداته.
وأضاف محبي أن الولايات المتحدة تعرقل تنفيذ التفاهمات، ما أدى إلى تأخير العمل بها، مشيراً إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز في إطار مذكرة التفاهم التي قال إنها أُنجزت في يونيو/حزيران الماضي، في حال توقفت واشنطن عن عرقلتها.
وأكد المتحدث أن مضيق هرمز "يقع تحت سيطرة" إيران، مشيراً إلى أن السفن الحربية "المعادية" ابتعدت مسافة لا تقل عن 400 كيلومتر عن المضيق، وأن عبور السفن يخضع لإذن إيراني.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني أمير أكرمي نيا إن المنطقة الممتدة من شرق مضيق هرمز إلى شمال المحيط الهندي وبحر العرب وبحر عُمان أصبحت تحت "السيطرة العملياتية الكاملة" للقوات البحرية الإيرانية.
وأوضح أن السفن التجارية وناقلات النفط تخضع للمراقبة والرصد قبل وصولها إلى المضيق، مؤكداً أن حركة الملاحة باتت تخضع لتدقيق مشدد، وأن السماح بالعبور يقتصر حالياً على حالات نادرة، في ظل إغلاق المضيق.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف أي سفينة أو قارب يزرع ألغاماً جديدة في المضيق، فيما شككت طهران في إعلان واشنطن إزالة الألغام الموجودة سابقاً.