شارك دعاة وشخصيات ووجهاء في وقفة جماهيرية، اليوم الجمعة، تزامنا مع ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك.
ورفع المشاركون في الوقفة التي أقيمت عقب صلاة الجمعة في المسجد العمري الكبير، لافتات تذكر العالم بمسؤولياته تجاه الأقصى، وأخرى تؤكد أن حريق الأقصى امتد لمساجد غزة.
وقالت المؤسسات، في بيان، إن الحريق الذي أُضرم في الأقصى عام 1969 لم ينطفئ، بل امتدت لهيبه ليلتهم مساجد غزة ويدمّر أكثر من ألف مسجد بالكامل.
وأكدت أن الإبادة الإسرائيلية نالت من الحجر والشجر وأجساد الفلسطينيين في إبادة جماعية معروضة بالبث المباشر، وسط صمت دولي وتواطؤ يتجاهل خطورة التقسيم الزماني والمكاني وفرض "الطقوس التملودية" بسلب صلاحيات الأوقاف الإسلامية في القدس.
ودعت شعوب وأحرار العالم إلى كسر حالة الصمت وحصار سفارات الاحتلال، ومقاطعة المؤسسات الداعمة له، وإعادة الاعتبار لقضية الأقصى وغزة كقضية حرية وعدالة إنسانية.
وطالب المجتمع الدولي والهيئات الرسمية بالخروج من حالة النفاق والانحياز، وفرض عقوبات رادعة على الاحتلال، وتفعيل المحاكم الدولية لملاحقة قادته وتوفير حماية دولية للمقدسات وللشعب الفلسطيني.
وفي رسالة لأهالي الداخل والقدس، حثت على ضرورة التواجد الجماهيري وشد الرحال والرباط في باحات الأقصى للذود عنه وكسر مخططات التقسيم، كما وجهة رسالة لشباب وأهالي الضفة بضرورة تفعيل أشكال المواجهة والمقاومة للذود عن الأقصى ومساندة القدس في وجه التصفية اليومية.
وختمت المؤسسات بيانتها بالتأكيد على حتمية "وعد الله" بالتمكين وزوال الاحتلال، مستشهدين بآيات من سورة الإسراء تُشدد على مكانة الأقصى وسنّة التداول والرحمة.