قائمة الموقع

فوضى عارمة في مطار "بن غوريون".. القصة كاملة

2026-08-20T19:29:00+03:00
تكدس عشرات الآلاف من المسافرين في صالات المطار وسط شكاوى من ساعات طويلة من الانتظار وتأخر استلام الأمتعة (أرشيفية)
فلسطين أون لاين

شهد مطار بن غوريون الإسرائيلي، الخميس، فوضى وازدحاماً شديدين تسببا في تأخير وإلغاء رحلات، عقب توقف مفاجئ في بعض خدمات المطار على خلفية خلافات عمالية ونقص حاد في أعداد الموظفين.

وفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد تكدس عشرات الآلاف من المسافرين في صالات المطار، فيما امتدت طوابير الانتظار أمام مكاتب تسجيل الوصول، وسط شكاوى من ساعات طويلة من الانتظار وتأخر استلام الأمتعة، في وقت أبلغ فيه بعض الركاب باحتمال عدم تحميل حقائبهم على الرحلات بسبب الضغط الكبير على أنظمة نقل الأمتعة.

وبحسب هيئة المطارات الإسرائيلية، بدأت الحركة الجوية بالعودة تدريجياً بعد استئناف الموظفين العمل بكامل طاقتهم، إلا أن تراكم الازدحام أدى إلى استمرار الاضطرابات لساعات، مع توقعات باستمرار تداعياتها خلال اليوم.

وكانت حركة الطيران قد توقفت بشكل شبه كامل خلال ساعات الظهر، فيما اضطرت رحلات متجهة إلى "إسرائيل" إلى العودة أو تغيير مساراتها، قبل استئناف عمليات الإقلاع والهبوط تدريجياً في وقت لاحق.

وأرجعت لجنة عمال هيئة المطارات الأزمة إلى النقص الحاد في القوى العاملة، لا سيما في صفوف عمال الأمتعة، متهمة إدارة الهيئة بعدم الاستعداد الكافي لضغط موسم السفر الصيفي. وقال رئيس اللجنة بنحاس عيدان إن العمال حذروا مسبقاً من تداعيات نقص الموظفين، نافياً أن يكون ما حدث إضراباً تقليدياً.

في المقابل، تبادلت الجهات الرسمية والعمالية الاتهامات بشأن المسؤولية عن الأزمة، وسط إعلان وزارة النقل فتح تحقيق في ملابسات توقف الخدمات، مع تلويح مسؤولين باتخاذ إجراءات بحق المسؤولين في حال ثبت أن ما جرى كان إضراباً مفاجئاً.

وقدرت وزارة مالية الاحتلال الإسرائيلي الخسائر الاقتصادية الأولية الناجمة عن الإضراب بما بين 25 و30 مليون شيكل، تشمل أضراراً لحقت بالمسافرين وشركات الطيران وهيئة المطارات وقطاعات السياحة والفنادق والشحن والخدمات المرتبطة بالنقل الجوي.

وتزامنت الأزمة مع أحد أكثر أيام السنة ازدحاماً في المطار، إذ بلغ عدد المسافرين نحو 100 ألف مسافر، إلى جانب قرابة 600 رحلة، ما ضاعف من آثار التعطل وأدى إلى اختناقات واسعة داخل المطار وخارجه.

اخبار ذات صلة