قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت: إن "إسرائيل" وصلت إلى واحدة من أسوأ مراحلها على المستوى الدولي، محذرًا من تراجع مكانتها وعلاقاتها الخارجية، ولا سيما مع الولايات المتحدة.
وأضاف بينيت أن "إسرائيل خسرت الولايات المتحدة وخسرت العالم"، معتبرًا أن مكانتها الدولية باتت في "أسوأ نقطة على الإطلاق منذ تأسيس الدولة"، داعيًا إلى العمل بصورة عاجلة لمعالجة هذا التراجع.
وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق عن مقترح لإنشاء هيئة وطنية للدبلوماسية العامة تتبع مكتب رئيس الوزراء في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بهدف تعزيز قدرة "إسرائيل" على التأثير في الرأي العام ومواجهة ما وصفه بـ"المعركة على الوعي والتأثير".
وأوضح بينيت أنه يعتزم إنشاء وحدة تحمل اسم "8300"، على غرار الوحدة "8200" التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لتكون معنية بخوض معركة التأثير والدعاية، على أن تمتد أنشطتها إلى دول وصفها بـ"أعداء إسرائيل"، بينها قطر وإيران.
وشدد بينيت على أنه يتحدث عن هذا الملف "بشكل مكثف جدًا وبأقصى قوة"، في إشارة إلى اعتباره تحسين صورة "إسرائيل" وتعزيز نفوذها الدولي أولوية للحكومة المقبلة.