أدانت فصائل فلسطينية، الأربعاء، المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مركز للشرطة وحفظ الأمن في مدينة غزة، مؤكدين أن استمرار هذه الهجمات يمثل خرقًا لوقف إطلاق النار وتهديدًا لجهود التهدئة والوساطة.
وقالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، في تصريح صحفي، إن المجازر التي ارتكبها الاحتلال، أمس الثلاثاء في ميناء غزة واليوم الأربعاء وسط مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين، بينهم عدد من عناصر الشرطة المدنية.
وأكدت الحركة أن استهداف الشرطة والمواطنين يعكس، وفق بيانها، "الوجه الحقيقي للاحتلال"، معتبرة أن هذه الجرائم تهدف إلى استمرار الحرب وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
واتهمت الحركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالاستخفاف بالوسطاء والتهرب من استحقاقات الاتفاق عبر مواصلة استهداف الفلسطينيين، كما حمّلت الوسيط الأمريكي مسؤولية تشجيع الاحتلال على التنصل من الاتفاق، بحسب تعبيرها.
ودعت الحركة الوسطاء، وخاصة مصر، إلى التحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي، مؤكدة أن التزام الجانب الفلسطيني بما تم الاتفاق عليه لا يعني استمرار استهداف الفلسطينيين دون تحرك لوقف هذه الانتهاكات.
من جهتها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية بأشد العبارات استهداف مركز للشرطة وحفظ الأمن في مدينة غزة، معتبرة أن المجزرة تؤكد "استهتار الاحتلال بوقف إطلاق النار" وضربه جهود التهدئة والوسطاء والضامنين عرض الحائط.
وقالت الحركة إن مواصلة استهداف عناصر الشرطة والأمن، إلى جانب استمرار المجازر بحق الفلسطينيين، تكشف أن حكومة نتنياهو توظف الدم الفلسطيني لخدمة حساباتها السياسية والانتخابية، وفق بيانها.
وحملت حركة الأحرار المجتمع الدولي والوسطاء والضامنين مسؤولية استمرار الجرائم، مطالبة بتحرك عاجل وفاعل لوقف الخروقات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء ما وصفته بالصمت الذي يوفر غطاءً لاستمرار الجرائم بحق الفلسطينيين.

