كشف مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، عن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون لعملية قمع همجية نفذتها قوات "اليماز"، فجر الثلاثاء، 18 أغسطس 2026، تخللها اقتحام الأقسام وإخراج جميع الأسيرات من الغرف إلى الساحة، وسط إجراءات قاسية ومهينة.
وقال المكتب، في تصريح صحفي، إن قوات الاحتلال قيّدت الأسيرات وغطت أعينهن وطرحنهن أرضًا على بطونهن، وأبقتهن بهذه الوضعية نحو ساعة كاملة، في انتهاك صارخ لكرامتهن وحقوقهن الأساسية.
وأضاف أن قوات "اليماز" صادرت خلال عملية القمع جميع الملابس والملابس الداخلية والشامبو والأحذية والأدوية والمستلزمات الشخصية من الغرف، وألقتها في القمامة، ولم تُبقِ في كل غرفة سوى لفة محارم واحدة، ما فاقم الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها الأسيرات.
وأشار إلى أن عملية القمع تزامنت مع عزل عدد من الأسيرات في غرفتين، فيما نُقلت إحدى الأسيرات إلى العزل رغم معاناتها من وضع صحي، بالتزامن مع انتشار مرض الجرب بين غالبية الأسيرات وتدهور أوضاعهن الصحية في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد المكتب أن تكرار عمليات القمع والاعتداء على الأسيرات في سجن الدامون يعكس حجم التنكيل والانتهاكات التي يتعرضن لها، ويشكل انتهاكًا واضحًا لحقوقهن وكرامتهن الإنسانية.
وطالب مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسيرات الفلسطينيات، والعمل العاجل على وقف عمليات القمع والتنكيل بحقهن، وضمان توفير الرعاية الصحية والاحتياجات الإنسانية الأساسية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

