أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية، مساء اليوم الاثنين، في العاصمة المصرية القاهرة قادة وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، على صورة تطورات المشهدين السياسي والميداني، واللقاءات الأخيرة التي تمت مع القيادة المصرية الشقيقة والوسطاء والضامنين في العلمين خلال اليومين الماضيين.
وقدم رئيس الحركة، بحسب بيان حماس، شرحا مستفيضا حول مجريات اللقاءات ومواقف الأطراف المختلفة، وردود الفعل التي تلت إعلان الموافقة على خارطة الطريق لتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وحمّل المجتمعون الاحتلال مسؤولية التعطيل عبر مواقفه الرافضة لخارطة الطريق وتنكره لتفاهمات المرحلة الأولى، والاستمرار في انتهاكاته وخروقاته اليومية.
وتوقف المجتمون أمام ما يجري من استيطان وتهويد واعتداءات المستوطنين على شعبنا في الضفة، ومعاناة أهلنا في قطاع غزة، وسبل وقف العدوان المتصاعد، والعمل على منع تحويل الشعب الفلسطيني إلى ضحية للبازار الانتخابي في الكيان.
وشدد المجتمعون على بذل كل الجهود أيضا إغاثة شعبنا وتعزيز صموده، وتوفير الحياة الكريمة له، وتحقيق سرعة التعافي والإعمار، وصولا لتحقيق أهداف شعبنا كاملة في أرضه ووطنه.
وأكدوا على ضرورة المضي في خطوات جادة لترتيب البيت الفلسطيني على قواعد الشراكة الوطنية والديموقراطية، وصياغة استراتيجية وطنية جامعة لمواجهة التحديات الراهنة، ووضع الآليات لتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا المشروعة، وضمان حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.


