هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عددًا من منازل عائلة أبو قرشين في مدينة رهط بالنقب المحتل، في ظل تصاعد عمليات هدم المنازل داخل الأراضي المحتلة عام 48.
وتأتي عملية الهدم في رهط في وقت تشهد فيه منطقة النقب تصعيدًا في عمليات هدم المنازل، بما يشمل بلدات عربية معترفًا بها وقرى مسلوبة الاعتراف، وسط أزمة سكن حادة ونقص في قسائم البناء والمخططات الهيكلية التي تتيح للسكان العرب توسيع بلداتهم وبناء مساكن جديدة.
وكانت عمليات الهدم قد تصاعدت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، وطالت عشرات المنازل والمنشآت في رهط وبلدات وقرى أخرى في النقب.
وفي شباط/ فبراير 2026، أشار تقرير إلى تصاعد عمليات الهدم والاعتقالات في النقب، وإلى أن عمليات الهدم خلال عام 2025 طالت أكثر من 5 آلاف منزل ومبنى، وفق معطيات أوردها التقرير.
ويتركز جانب كبير من عمليات الهدم في القرى العربية مسلوبة الاعتراف، التي يواجه سكانها أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل عدم اعتراف سلطات الاحتلال بهذه القرى وغياب مخططات تتيح تنظيم البناء فيها.
وتقدر تقارير بأن عشرات الآلاف من المواطنين في النقب يعيشون في قرى غير معترف بها ويواجهون ظروفًا قاسية في مجالات السكن والبنية التحتية والخدمات.

