أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم طفل، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، فجر اليوم الاثنين، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد الدفاع المدني بأن طفلًا أصيب جراء إطلاق الآليات العسكرية الإسرائيلية النار باتجاه خيام النازحين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس، جنوبي القطاع.
وفي مدينة غزة، أفادت خدمات الإسعاف والطوارئ بإصابة عدد من النازحين جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق خارج سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي التفاح، شرقي المدينة.
وفي المنطقة ذاتها، سقطت قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزل قرب مفترق السنافور، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال.
كما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارتين وأطلقت النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة، فيما شهدت أجواء جنوبي القطاع تحليقًا للطيران الإسرائيلي، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس.
وتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد متواصل في مناطق متفرقة من القطاع، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، بما يزيد المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين.
ويأتي ذلك رغم اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، الذي وُقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأميركية، وكذلك إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للبدء بالمرحلة الثانية من "خارطة الطريق".