قائمة الموقع

مع رفض نتنياهو خطة "سلام غزة".. كوشنر يقود وفدا إلى "إسرائيل" ومصر الأحد

2026-08-14T11:41:00+03:00
كوشنر يتوجه إلى إسرائيل ثم مصر برفقة نيكولاي ملادينوف وتوني بلير

يتوجه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومبعوثه المعني بالملف، إلى "إسرائيل" ومصر الأسبوع المقبل برفقة مسؤولين في "مجلس السلام"، في مسعى جديد لدفع الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإنقاذ خريطة الطريق التي أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض بنودها.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول في "مجلس السلام" أن كوشنر سيصل إلى "إسرائيل" الأحد برفقة الممثل السامي للمجلس نيكولاي ملادينوف وعضو المجلس التنفيذي ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، قبل أن يتوجه الوفد إلى القاهرة لاستكمال مشاورات تتعلق بمستقبل إدارة قطاع غزة.

وبحسب المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم اكتمال الترتيبات النهائية للزيارة، فإن اللقاءات المرتقبة تعكس إصرار إدارة ترمب و"مجلس السلام" على المضي قدما في خطة تهدف إلى تحقيق "السلام والأمن والازدهار المستدام" في قطاع غزة.

وتأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، بعد إعلان نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب- رفضه خريطة طريق من 15 بندا أقرها "مجلس السلام" ووافقت عليها حماس وحظيت بدعم مباشر من الرئيس ترمب، الذي وصفها بأنها "إنجاز هائل".

كما سبقتها دعوات من وزراء إسرائيليين خلال اجتماعات المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" لرفض المبادرة واستئناف العمليات العسكرية في القطاع، وفق ما أوردته صحيفة "يسرائيل هيوم".

ويعكس موقف نتنياهو تصاعد الخلاف بين حكومة الاحتلال وإدارة ترمب بشأن مستقبل غزة، إذ رفض نتنياهو أي انسحاب للقوات الإسرائيلية قبل استكمال نزع سلاح حماس بشكل كامل، رغم قبول الحركة بخطة تقوم على حصر وتجميع أسلحتها ضمن آليات متفق عليها.

عودة إلى الاغتيالات والتصعيد

وفي موازاة التباينات السياسية، عادت "إسرائيل" إلى تنفيذ سياسة الاغتيالات في القطاع بعد فترة من القيود التي فُرضت على هذه العمليات استجابة لضغوط أمريكية هدفت إلى تهيئة الأجواء لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أعلنت، الخميس، استشهاد مدير شرطة محافظة غزة جمال أبو كميل في غارة إسرائيلية استهدفت مركبته على شارع الرشيد جنوب غربي مدينة غزة.

وقالت حماس إن العملية تعكس تمسك "إسرائيل "بسياسات من شأنها إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية وخلق حالة من الفوضى داخل القطاع.

كما أدانت الحركة، في بيان سابق، استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي عددا من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة وجنوبه، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابة آخرين، معتبرة أن تلك العمليات تقوض جهود الوسطاء والضامنين و"مجلس السلام" الرامية إلى التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار.

وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول 2025 أسفرت حتى أمس الخميس عن استشهاد 1260 فلسطينيا وإصابة 4154 آخرين.

اخبار ذات صلة