نفذت ثلاث ولايات أمريكية أحكام الإعدام بحق ثلاثة سجناء بالحقنة القاتلة في يوم واحد، في سابقة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة منذ عام 2010.
وبدأت ولايتا تينيسي وأوكلاهوما تنفيذ حكم الإعدام بحق سجينين بفارق 30 دقيقة بينهما أمس الخميس، وتلتهما ولاية ألاباما بعد ساعات.
ورغم أن تنفيذ عمليات الإعدام في يوم واحد كان مصادفة في الجدول الزمني، لكنه أظهر اتجاها لتزايد حالات الإعدام في الولايات المتحدة وخاصة في عهد الرئيس دونالد ترمب، فقد أعدمت 11 ولاية ما مجموعه 47 شخصا في عام 2025، وهو أعلى عدد منذ عام 2009 عندما أُعدم 52 سجينًا.
ونفذت ولاية تينيسي الخميس حكم الإعدام بحق أنطوني داريل دوغارد هاينز البالغ 66 عامًا لإدانته بقتل امرأة عام 1985، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وفي أوكلاهوما، أُعدم كارلوس كويستا-رودريغيز (70 عامًا) الذي أدين بالقتل في حادثة إطلاق نار عام 2003.
كذلك، أُعدم في ولاية ألاباما جيريمي ويليامز (42 عامًا)، المدان باغتصاب طفل في الخامسة من العمر وقتله.
ونفذت فلوريدا أكبر عدد من أحكام الإعدام في عام 2025 بواقع 19 إعدامًا، تلتها ألاباما وكارولاينا الجنوبية وتكساس بخمس عمليات إعدام لكل منها.
وفي المقابل، نُفذ 39 من أحكام الإعدام العام الماضي بالحقنة القاتلة، كذلك نُفذت ثلاثة أحكام رميا بالرصاص وخمسة بواسطة الاختناق، وهي طريقة تقوم على ضخ غاز النيتروجين في قناع مثبت على وجه السجين، مما يؤدي إلى اختناقه.
وندّدت الأمم المتحدة باستخدام غاز النيتروجين باعتباره وسيلة قاسية وغير إنسانية لتنفيذ عقوبة الإعدام.
وعلى الصعيد السياسي والتشريعي، ألغت 23 ولاية أمريكية عقوبة الإعدام نهائياً، بينما تفرض ثلاث ولايات أخرى -هي كاليفورنيا وأوريغون وبنسلفانيا- تجميداً مؤقتاً لتنفيذها.
وفي مقابل هذا التراجع الإقليمي، يبرز توجه فدرالي متشدد، إذ دعا الرئيس دونالد ترمب إلى توسيع نطاق تطبيق العقوبة لتشمل "أبشع الجرائم"، فيما اقترحت وزارة العدل توسيع وسائل التنفيذ المعتمدة لتشمل الإعدام رميا بالرصاص، والغاز، والصعق الكهربائي.